الفرق بين الضاد و الظاء
(١)
المدخل
٢ ص
(٢)
المقدمة
٣ ص
(٣)
أهمية الكتاب
٥ ص
(٤)
دواعي التأليف والأهداف التي كان يرمي المؤلف تحقيقها
٦ ص
(٥)
(تنبيه)
٨ ص
(٦)
منهج التحقيق
٩ ص
(٧)
تمهيد
١١ ص
(٨)
الجهاز الصوتي
١٩ ص
(٩)
العلامة الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء
٢١ ص
(١٠)
نسبه وولادته
٢١ ص
(١١)
نشأته وأخلاقه
٢١ ص
(١٢)
أساتذته(تخرجه)
٢٥ ص
(١٣)
تلامذته
٢٦ ص
(١٤)
أدبه
٢٧ ص
(١٥)
مرضه و وفاته
٣٠ ص
(١٦)
آثاره
٣٣ ص
(١٧)
خلاصة محتويات الكتاب
٤٤ ص
(١٨)
تنبيه
٤٦ ص
(١٩)
تمهيد
١١ ص
(٢٠)
ماهية الصوت
٤٨ ص
(٢١)
((الصائت))
٥١ ص
(٢٢)
(وصف أداء الأعضاء الصوتية وضيقها)
٥٣ ص
(٢٣)
(الناقل)
٥٦ ص
(٢٤)
(المتلقي)
٦٢ ص
(٢٥)
(السامعة أعضاؤها وظائفها)
٦٣ ص
(٢٦)
(بيان وظيفة السامعة)
٦٦ ص
(٢٧)
(الحاقات)
٦٨ ص
(٢٨)
((كيف تتكون الحروف والحركات والالفاظ؟))
٦٩ ص
(٢٩)
(استنتاج ان الصوت غير موجود)
٧١ ص
(٣٠)
تنبيه
٧٤ ص
(٣١)
(يكون لحرف مخرج واحد ولا يكون لحرفين مخرج واحد)
٧٥ ص
(٣٢)
((تعدد الحرف بأختلاف المخارج لا بتعددها))
٧٦ ص
(٣٣)
((عدم منافات عد الحروف الهجائية العربية 28 لدعوانا))
٧٧ ص
(٣٤)
((الذي اعتمده من تعليل ضبطهم بعض الالفاظ بالظاء))
٧٨ ص
(٣٥)
((ذكر كلمات بعض من تعرض للفرق بين الظاء والضاد))
٨١ ص
(٣٦)
فوائد منثورة وكلمات مأثورة
٨٩ ص
(٣٧)
((فصل في كيفية امتثال الامر الشرعي المتعلق بكلمة مشتملة على احد الحرفين))
٩٢ ص
(٣٨)
((تقرير الاصل في المسألة الشرعية))
٩٤ ص
(٣٩)
(الضاد المصرية الشامية والضاد الحجازية العراقية)
٩٥ ص
(٤٠)
(نظرة في اللغة العربية)
٩٦ ص
(٤١)
المصادر والمراجع
١١٥ ص
(٤٢)
أ - المصادر والمراجع المخطوطة
١١٥ ص
(٤٣)
ب - المصادر والمراجع المطبوعة
١١٥ ص
(٤٤)
ح - الصحف والمجلات
١٢٣ ص

الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٩ - ماهية الصوت

من جمع ذلك وربما كانت الاجسام تختلف نوع حركتها باختلافها وان ذلك فيها اجمع على مقياس ثابت وموازين لاتتحول.

والمشاعر الحيوانية التي اثبتها الله فينا وابتدعها في مجموعنا اذا مس جهازها ولامسه شئ من هذه الحركة وصدمها ذلك الاهتزاز ادركت النفس نوعا من الاحساس عن طريق القوى القائمة[١] في تلك المشاعر فتنوع الاحساس منشأه ان تلك الاهتزازات اذا كانت على درجات معلومه من السرعة ومقادير موزونة و وقعت على الأذن شعرنا بصوت واذا وقعت على العين أبصرنا شياً واذا وقعت على الاعضاء اللامسة شعرنا بالبروده او الحرارة[٢] كل ذلك‌[٣] إنما يكون بشروط معلومة[٤] ولا يعترينا شك في أن الصوت يحدث من الاهتزازات الى الجهاز السمعي ولابد ان يكون جسما مرنا وغالباً يكون هو الهواء[٥] او أي جسم مادي، ومرادنا بالمرونة انة يعود الى حالته الأصلية بعد انضغاطه يسمى بالناقل والجهاز الذي تشعر النفس عن طريقه بتلك الاهتزازات يسمى بالملتقي. فالصائت والناقل والملتقي هي عناوين مباحثنا آلاتية في هذا القسم من الكتاب.


[١] في الاصل: القائمه

[٢] في الاصل: الحراره

[٣] في الاصل: ذالك

[٤] في الاصل: معلومه

[٥] نستعمل الهواء في كل ماياتي من المباحث بمعنى الريح انها اتباعاً لاستعماله المشهور في‌ذلك ...[ هامش المؤلف‌]