سجده بر تربت

سجده بر تربت - حسينى نسب، سيّدرضا - الصفحة ٨٠

والا، بهتر است بر تربت كربلا سجده نمود، زيرا وقتى نمازگزار پيشانى خود را به هنگام نماز بر روى چنين تربت مقدّسى قرار دهد، فداكارى هاى آن پيشواى بزرگ و اهل بيت آن حضرت واصحاب ايشان را در مسير عقيده و اصول اسلام و سركوبى ستم و فساد و استبداد، به خاطر مى آورد».[١]

تربت امام حسين(ع) و تبرّك جستن به آثار اولياء خدا

در اين جا سؤال ديگرى مطرح مى شود و آن اين كه سجده بر تربت امام حسين(عليه السلام) و التزام به آن و حكم به استحباب رفتار ياد شده، نوعى تبرّك جستن به آثار عزيزان درگاه خداوند است، آيا تبرّك جستن به اولياء الله و آثار آنها با روح توحيد و يكتاپرستى سازگار است؟

در پاسخ به اين پرسش، بحثى را تحت عنوان تبرّك به آثار پيشوايان اسلام و عزيزان خدا، از نظر شما مى گذرانيم.


[١] الأرض و التربة الحسينيّة:
«ولعلّ الشّر فى الزام الشيعة الإماميّة(استحباباً) بالسجود على التربة الحسينية، مضافاً إلى ما ورد فى فضلها ومضافاً انّها اسلم من حيث النظافة والنزاهة من السجود على سائر الأراضى وما يطرح عليها من الفرش والبوارى والحصر الملوّثة والمملوءة غالباً من الغبار والميكروبات الكامنة فيها، مضافاً إلى كلّ ذلك فلعلّه من جهة الأغراض العالية والمقاصد السامية ان يتذكر المصلّى حين يضع جبهته على تلك التربة تضحية ذلك الإمام نفسه وآل بيته والصفوة من أصحابه فى سبيل العقيدة والمبدأ وتحطيم الجور والفساد والظلم والاستبداد».