سجده بر تربت

سجده بر تربت - حسينى نسب، سيّدرضا - الصفحة ٢٠

آن برانگيخته خواهد شد، به ياد خدا افتد و موجبات پند و اندرز وى فراهم گردد و فرومايگى اصل وى را به او گوشزد نمايد، تا در او خضوع و فروتنى و انگيزه بندگى خدا و پرهيز از خودخواهى ها حاصل شود وبه روشنى دريابد كه مخلوق، قرين و سزاوار خاك است (در مقابل آفريدگار جهان) همراه با تذلّل و نيازمندى آفريده شده و جز اين نيست».[١]


[١] سيرتنا وسنّتنا، ص ١٢٥:
«والأنسب بالسجدة التى إن هى إلاّ التصاغر والتذلّل تجاه عظمة المولى سبحانه ووجاه كبريائه: أن تتّخذ الأرض لديها مسجداً يعفّر المصلّى بها خدّه ويرغم أنفه لتذكر الساجد لله طينته الوضعية الخسيسة التى خلق منها وإليها يعود ومنها يعاد تارة أخرى، حتى يتّعظ بها ويكون على ذكر من وضاعة أصله، ليتأنّى له خضوع روحىّ وذلّ فى الباطن وانحطاط فى النفس واندفاع فى الجوارح إلى العبوديّة وتقاعس عن الترفّع والأنانيّة، ويكون على بصيرة من انّ المخلوق من التراب حقيق وخليق بالذلّ والمسكنة ليس إلاّ».