مفتاح العلوم - السّكّاكي - الصفحة ٥٣٤ - البديع المعنوى
وقوله : (صِبْغَةَ اللهِ)[١] وقوله : (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ)[٢] ، وقوله (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ)[٣] ، وقوله : (تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ)[٤] ، وقوله : (يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ [غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا])[٥] بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ [٦] ، وقوله : (وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها)[٧].
(ومنه مراعاة النظير) : وهي عبارة عن الجمع بين المتشابهات ، كقوله [٨] :
|
وحرف كنون تحت راء ولم يكن ... |
بدال ، يؤمّ الرسم غيره النقط |
(ومنه المزاوجة) : وهي أن تزاوج بين معنيين في الشرط والجزاء ، كقوله [٩] :
|
إذا ما نهى النّاهي ، فلجّ بي الهوى ... |
أصاخ إلى الواشي ، فلجّ به الهجر |
(ومنه اللف والنشر) : و [هما][١٠] : أن تلف بين شيئين في الذكر ، ثم تتبعهما كلاما مشتملا على متعلق بواحد وبآخر من غير تعيين ، ثقة بأن السامع يرد كلا منهما إلى ما هو له ، كقوله عز وعلا : (وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ)[١١].
[١] سورة البقرة الآية ١٣٨.
[٢] سورة البقرة ، الآية ١٩٤.
[٣] سورة آل عمران الآية : ٥٤.
[٤] سورة المائدة ، الآية ١١٦.
[٥] ساقط من (غ ، د).
[٦] سورة المائدة الآية ٦٤.
[٧] سورة الشورى ، الآية ٤٠.
[٨] أورده بدر الدين بن مالك في المصباح ص ٢٦٢ وعزاه لصاحب المفتاح.
[٩] أورده عبد القاهر الجرجاني في دلائل الإعجاز ص ٩٣ وعزاه للبحتري ، وفيه (أصاخت) (فلجّ بها) بلفظ المؤنث ، وأورده بدر الدين بن مالك في المصباح ص ١٦٤.
[١٠] في (غ ، د) (وهي)
[١١] سورة القصص ، الآية ٧٣.