مفتاح العلوم - السّكّاكي - الصفحة ٣٢٢ - تقديم المسند
وقوله [١] :
|
له همم لا منتهى لكبارها ... |
وهمته الصغرى أجلّ من الدهر |
وقوله [٢] :
|
لها خلق ضيق لو أن وضينه ... |
فؤادك لم يخطر بقلبك هاجس |
وقوله [٣] :
|
لكل جديد لذة غير أنني ... |
وجدت جديد الموت غير لذيذ |
وقوله [٤] :
|
عند الملوك مضرة ومنافع ... |
وأرى البرامك لا تضرّ وتنفع |
وقولها [٥] :
|
أغر أبلج يأتمّ الهداة به ... |
كأنه علم في رأسه نار |
وقوله تعالى (وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ)[٦] وما شاكل ذلك ، فإن
[١]أورده بدر الدين بن مالك في المصباح ص (٣٩) ومحمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص (٧٨) والخطيب القزويني في الإيضاح ص (١٩٣) والطيبى في شرحه على مشكاة المصابيح (١ / ٧٧) بتحقيقى وهو لحسان بن ثابت في مدح الرسول ، أو لبكر بن النطاح في أبي دلف الجمحى ، أو لبعض الأعراب في أمير من الأمراء.
[٢] لم أعثر عليه. الوضين : بطان عريض منسوج من سيور أو شعر.
[٣] لم أعثر عليه
[٤]أورده الطيبى في شرحه على مشكاة المصابيح (١ / ٧٧) بتحقيقى وفيه ولا تنفع.
[٥]البيت من البسيط وهو للخنساء في ديوانها (٣٨٦) بلفظ [وإن صخرا لتأتم الهداة به] وجمهرة اللغة (٩٤٨) وتاج العروس (١٠ / ٢٩٣). ـ