مفتاح العلوم - السّكّاكي - الصفحة ٢٧٠ - لكل مقام مقال
وقوله [١] :
|
ونحن التاركون لما سخطنا .... |
ونحن الآخذون لما رضينا |
وقوله [٢] :
|
ونحن بنو عمّ على ذاك بيننا .... |
زرابيّ فيها بغضة وتنافس |
|
|
ونحن كصدع العسّ إن يعط شاعبا ... |
يدعه وفيه عيبه متناحس |
أو مقام خطاب كقوله [٣] :
|
يا بن الأكارم من عدنان قد علموا ... |
وتالد المجد بين العمّ والخال |
|
|
أنت الذي تنزل الأيّام منزلها ... |
وتمسك الأرض من خسف وزلزال |
وقوله [٤] :
|
قد كان قبلك أقوام فجعت بهم ... |
خلى لنا هلكهم سمعا وأبصارا |
|
|
أنت الذي لم تدع سمعا ولا بصرا ... |
إلا شفا ، فأمرّ العيش إمرارا |
[١]البيت من الوافر ، لعمرو بن كلثوم شاعر جاهلي معروف ، والبيت من معلقته. شرح المعلقات للزوزني (٢٥٣ ، ٢٥٨) ، وديوان المعاني ١١٠ ، والتبيان (١ / ١٤٩) بتحقيقى ولا يخفى ما يدل عليه ذكر المسند إليه مضمرا في هذا الشاهد وسابقه من الدلالة على الفخر.
[٢]البيتان من الطويل لأرطأه بن سهية المري ، الحماسة (١ / ٣٩٧ ، ٣٩٨) وزرابي : واحدها زربية وهى البسط. والعس : القدح الكبير. وشاعبا : هو من يصلح القداح. ومتناحس : متباعد فاسد.
والبيت الثاني في لسان العرب (٤ / ٢٢١١) (شخس) منسوب لأرطأة راويه عن ابن الأعرابي.
[٣] البيتان من البسيط ، وهما لعلى بن جبلة الملقب بالعكوّك ، وهما في ديوانه (٣٣).
[٤] البيتان من البسيط ولم أعثر على قائلهما ، والشفا : القليل ، يقال : ما بقى من الشمس والقمر إلا شفى أي قليل. اللسان مادة : (شفى).