دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
الفصل الأول بنو إسرائيل فيما بين عهدي موسى وداود
١١ ص
(٣)
1 ـ دخول بني إسرائيل كنعان
١١ ص
(٤)
2 ـ عصر القضاة
١٥ ص
(٥)
3 ـ قيام ملكية طالوت
١٩ ص
(٦)
4 ـ حروب طالوت وظهور داود
٢٦ ص
(٧)
الفصل الثاني داود الرسول النبي
٣٣ ص
(٨)
1 ـ معجزات داود
٣٤ ص
(٩)
قصة الخصمين
٤٠ ص
(١٠)
الفصل الثالث داود ملك إسرائيل
٥٣ ص
(١١)
1 ـ داود فيما قبل الملكية
٥٣ ص
(١٢)
2 ـ اختيار داود ملكا على يهوذا
٥٦ ص
(١٣)
3 ـ داود وتوحيد إسرائيل
٥٨ ص
(١٤)
4 ـ داود والفلسطينيون
٥٩ ص
(١٥)
5 ـ داود وموآب وعمون وأرام وأدوم
٦٢ ص
(١٦)
6 ـ دولة داود ومدى اتساعها
٦٤ ص
(١٧)
7 ـ وارثة العرش والخلافات العائلية
٦٨ ص
(١٨)
8 ـ ثورة أبشالوم
٧٠ ص
(١٩)
9 ـ التعداد العام ونتائجه
٧٤ ص
(٢٠)
10 ـ وفاة داود
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الرابع داود بين آي الذكر الحكيم وروايات التوراة
٨١ ص
(٢٢)
الفصل الأول سليمان الرسول النبي
٩١ ص
(٢٣)
1 ـ وراثة سليمان داود
٩١ ص
(٢٤)
2 ـ من أحكام سليمان
٩٤ ص
(٢٥)
3 ـ من معجزات سليمان
٩٧ ص
(٢٦)
الفصل الثاني بناء المسجد الأقصى
١١٥ ص
(٢٧)
الفصل الثالث سليمان وملكة سبأ
١٢٩ ص
(٢٨)
الفصل الرابع سليمان ملك بني إسرائيل
١٥٩ ص
(٢٩)
1 ـ السياسة الداخلية
١٥٩ ص
(٣٠)
2 ـ السياسة الخارجية
١٦٢ ص
(٣١)
3 ـ التنظيمات العسكرية
١٦٤ ص
(٣٢)
4 ـ النشاط التجاري
١٦٦ ص
(٣٣)
5 ـ النشاط البحري
١٧٠ ص
(٣٤)
6 ـ النشاط الصناعي
١٧٩ ص
(٣٥)
7 ـ مملكة سليمان ومدى اتساعها
١٨٠ ص
(٣٦)
8 ـ القدس عاصمة سليمان
١٩٧ ص
(٣٧)
9 ـ مباني سليمان
٢٠١ ص
(٣٨)
الفصل الأول أيوب
٢٠٩ ص
(٣٩)
1 ـ قصة أيوب
٢٠٩ ص
(٤٠)
2 ـ سفر أيوب
٢٢٣ ص
(٤١)
الفصل الثاني إلياس واليسع
٢٣١ ص
(٤٢)
1 ـ إلياس
٢٣١ ص
(٤٣)
2 ـ اليسع
٢٣٩ ص
(٤٤)
الفصل الثالث زكريا ويحيى
٢٤٣ ص
(٤٥)
1 ـ زكريا
٢٤٣ ص
(٤٦)
2 ـ يحيى
٢٥٩ ص
(٤٧)
3 ـ استشهاد يحيى
٢٦٦ ص
(٤٨)
الفصل الأول مريم أم المسيح
٢٧٥ ص
(٤٩)
الفصل الثاني مولد المسيح
٢٨٥ ص
(٥٠)
الفصل الثالث نبوة المسيح ومعجزاته
٣٠٧ ص
(٥١)
1 ـ نبوة المسيح
٣٠٧ ص
(٥٢)
2 ـ معجزات المسيح
٣١١ ص
(٥٣)
الفصل الرابع دعوى تأليه المسيح وصلبه
٣٢٥ ص
(٥٤)
1 ـ دعوى التأليه
٣٢٥ ص
(٥٥)
2 ـ دعوى الصلب
٣٤٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص

دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم - محمد بيومي مهران - الصفحة ٩٢ - ١ ـ وراثة سليمان داود

أشرنا من قبل أن النبوة لا تكون بالإرث ، فولد النبي لا يكون نبيّا بطريق الإرث عن أبيه ، بل هي بمحض الفضل الإلهي والاصطفاء الرباني [١] ، ويقول صاحب الظلال : أن داود أوتى الملك مع النبوة والعلم ، ولكن الملك لا يذكر في صدد الحديث عن نعمة الله عليه وعلى سليمان ، إنما يذكر العلم ، لأن الملك أصغر من أن يذكر في هذا المجال ، ومن ثم فالمفهوم في الوراثة أنها وراثة العلم ، لأنه هو القيمة العليا التي تستأهل الذكر [٢] ، ويقول الطبري أن سليمان ورث أباه داود في العلم الذي كان آتاه الله في حياته ، والملك الذي كان خصه به على سائر قومه ، فجعله له بعد أبيه ، دون سائر ولد أبيه [٣].

ويقول الفخر الرازي في التفسير الكبير : أما قوله تعالى : (وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ) فقد اختلفوا فيه ، فقال الحسن البصري : المال ، لأن النبوة عطية مبتدأة ولا تورث ، وقال غيره : بل النبوة ، وقال آخرون : بل الملك والسياسة ولو تأمل الحسن لعلم أن المال إذا ورثه الولد فهو أيضا عطية مبتدأة من الله تعالى ، ولذلك يرث الولد إذا كان مؤمنا ، ولا يرث إذا كان كافرا أو قاتلا ، ولكن الله تعالى جعل سبب الإرث فيمن يرث الموت على شرائط ، وليس كذلك النبوة ، لأن الموت لا يكون سببا لنبوة الله ، فمن هذا الوجه يفترقان ، وذلك لا يمنع من أن يوصف بأنه ورث النبوة لما قام به عند موته ، كما يرث الولد المال إذا قام به عند موته ، ومما يبيّن ما قلناه أنه تعالى لو فصل فقال : وورث سليمان داود ماله لم يكن لقوله «وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير» معنى ، وإذا قلنا وورث مقامه من النبوة والملك حسن


[١] محمد علي الصابوني : النبوة والأنبياء ص ١٠ ، محمد بيومي مهران : النبوة والأنبياء عند بني إسرائيل ص ٧١ ـ ٧٧.

[٢] في ظلال القرآن ٥ / ٢٦٣٤.

[٣] تفسير الطبري ١٩ / ١٤١.