دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم - محمد بيومي مهران - الصفحة ٣٤٧
فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، وحتى تكون السجدة خير له من الدنيا وما فيها» ، ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم : (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ، وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) [١].
وكذا رواه مسلم عن الحسن الحلواني وعبد بن حميد [٢] ، كلاهما عن يعقوب به ، وأخرجه البخاري ومسلم أيضا من حديث سفيان بن عيينة عن الزهري به ، وأخرجاه من طريق الليث عن الزهري به [٣] ، وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «ليهلن عيسى بن مريم بفج الروحاء بالحج أو العمرة أو ليثنيهما جميعا» [٤] ، وكذا رواه مسلم منفردا به من حديث سفيان بن عيية والليث بن سعد ويونس بن يزيد ، ثلاثتهم عن الزهري به [٥] ، وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ينزل عيسى بن مريم ، فيقتل الخنزير ويمحو الصليب ، وتجمع له الصلاة ، ويعطى المال حتى لا يقبل ، ويضع الخراج ، وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعها» ، قال وتلا أبو هريرة : (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) الآية [٦] ، وأخرج البخاري عن ابن شهاب عن نافع مولي أبي قادة الأنصاري أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح ابن مريم وإمامكم منكم» [٧] ، وروى عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «وينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا ،
[١] صحيح البخاري ٤ / ٢٠٥.
[٢] صحيح مسلم ١ / ٩٣ ، صحيح البخاري ٣ / ١٧٨.
[٣] صحيح البخاري ٣ / ١٠٧ ، صحيح مسلم ١ / ٩٣.
[٤] مسند الإمام أحمد ٢ / ٥١٣.
[٥] صحيح مسلم ٤ / ٦٠.
[٦] مسند الإمام أحمد ٢ / ٢٦٠.
[٧] صحيح البخاري ٤ / ٢٥٠ ، ورواة أيضا الإمام أحمد ومسلم.