شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي - الكفراوي، الشيخ حسن بن علي - الصفحة ٩٨ - باب معرفة علامات الإعراب
وأمّا الألف فتكون علامة للنّصب في الأسماء الخمسة نحو رأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك.
ثم أخذ يتكلم على الألف مقدما لها على غيرها لما علمت أنها بنت الفتحة فقال : (وأمّا الألف) : وإعرابه : الواو : حرف عطف أو للاستئناف وعلى كونها للعطف يكون معطوفها الجملة بعدها. وأما : حرف شرط وتفصيل ، والألف مبتدأ مرفوع بالابتداء. (فتكون) : الفاء : واقعة في جواب أما ، وتكون : فعل مضارع ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الألف و (علامة) : خبر تكون منصوب بالفتحة الظاهرة وجملة تكون واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ وهو الألف وجملة المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط وهو أما. (للنّصب) : جار ومجرور متعلق بعلامة. (في الأسماء) : جار ومجرور متعلق أيضا بعلامة (الخمسة) : نعت للأسماء ونعت المجرور مجرور (نحو) : بالرفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره وذلك نحو. وإعرابه : الواو : للاستئناف وذا اسم إشارة مبتدأ مبني على السكون في محل رفع واللام للبعد والكاف : حرف خطاب ونحو خبر ذلك المبتدأ مرفوع بالضمة وللنصب مفعول لفعل محذوف وتقديره أعني نحو ، وإعرابه : أعني : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. ونحو : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ويجري هذان الوجهان في كل لفظة نحو فلا نطيل به مع كل لفظة. (رأيت) : فعل وفاعل. (أباك) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة ، لأنه من الأسماء الخمسة. وأبا : مضاف والكاف : مضاف إليه في محل جر. (وأخاك) : معطوف على أباك منصوب بالألف أيضا وأخا : مضاف والكاف : مضاف إليه في محل جر. (وما) : الواو : عاطفة. ما : اسم موصول بمعنى الذي معطوف على أباك مبني على السكون في محل نصب. (أشبه) : فعل ماض وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على ما وجملة الفعل والفاعل المستتر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول. و (ذلك) : ذا : اسم إشارة مفعول به لأشبه مبني على السكون في محل نصب واللام للبعد والكاف : حرف
______________________________________________________
قوله : (لما علمت الخ) أي من قوله سابقا وذكرها بعد الفتحة الخ.
قوله : (الوجهان) بدل أو عطف بيان لاسم الإشارة الواقع فاعلا للفعل قبله وهما الرفع والنصب على الخبرية والمفعولية. قوله : (به) أي بسبب ذكره. قوله : (رأيت أباك الخ) أي أباك وأخاك من رأيت الخ. قوله : (وما أشبه ذلك) هذا مستفاد