شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
ترجمة العلّامة الصنهاجي صاحب الآجرومية
٦ ص
(٣)
ترجمة العلّامة الكفراوي صاحب الشرح
٧ ص
(٤)
ترجمة الشيخ الحامدي صاحب الحاشية
١٠ ص
(٥)
نماذج من النسخ المعتمدة في التحقيق
١٢ ص
(٦)
متن الآجرّومية
٢١ ص
(٧)
مقدمة الشارح
٣١ ص
(٨)
الكلام وأقسامه
٣٨ ص
(٩)
باب الإعراب
٦٩ ص
(١٠)
باب معرفة علامات الإعراب
٨٠ ص
(١١)
باب الأفعال
١٢٢ ص
(١٢)
باب مرفوعات الأسماء
١٦٠ ص
(١٣)
باب الفاعل
١٦٦ ص
(١٤)
باب المفعول الّذي لم يسمّ فاعله
١٧٦ ص
(١٥)
باب المبتدأ والخبر
١٨٥ ص
(١٦)
باب العوامل الدّاخلة على المبتدأ والخبر
١٩٧ ص
(١٧)
باب النّعت
٢١٥ ص
(١٨)
باب العطف
٢٢٧ ص
(١٩)
باب التّوكيد
٢٣٣ ص
(٢٠)
باب البدل
٢٣٨ ص
(٢١)
باب منصوبات الأسماء
٢٤٢ ص
(٢٢)
باب المفعول به
٢٤٦ ص
(٢٣)
باب المصدر
٢٥٣ ص
(٢٤)
باب ظرف الزّمان وظرف المكان
٢٥٧ ص
(٢٥)
باب الحال
٢٦٣ ص
(٢٦)
باب التمييز
٢٧٤ ص
(٢٧)
باب الاستثناء
٢٧٩ ص
(٢٨)
باب «لا»
٢٨٨ ص
(٢٩)
باب المنادى
٢٩٢ ص
(٣٠)
باب المفعول من أجله
٢٩٥ ص
(٣١)
باب المفعول معه
٢٩٨ ص
(٣٢)
باب مخفوضات الأسماء
٣٠٢ ص
(٣٣)
فهرس المحتويات
٣١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي - الكفراوي، الشيخ حسن بن علي - الصفحة ٣١٠ - باب مخفوضات الأسماء

ذلك من أمثلة هذين القسمين يعني أن الإضافة قد تكون على معنى اللام المفيدة للملك الواقعة بين ذاتين إحداهما تملك نحو : غلام زيد أي المملوك له أو المفيدة للاختصاص الواقعة بين ذاتين لا ملك لإحداهما نحو : جل الفرس أي المختص به أو المفيدة للاستحقاق الواقعة بين معنى وذات نحو : حمدا لله اي مستحق له وقد تكون على معنى من المبينة للجنس نحو : ثوب خز وباب ساج أي من جنسه والساج نوع من الخشب وقد تكون على معنى في المفيدة للظرفية كما أفاده ابن مالك نحو :

______________________________________________________

اختتام. قوله : (كذلك) أي مضاف ومضاف إليه. قوله : (الواقعة) خبر لمبتدأ محذوف أي وهي الواقعة الخ. قوله : (أو المفيدة للاختصاص) وتسمى لام شبه الملك. قوله : (حمدا لله) الأول معنى والثاني ذات أي ثناؤه. قوله : (وقد تكون) أي الإضافة. قوله : (على معنى من الخ) وهي المسماة بالإضافة البيانية وضابطها أن يكون المضاف بعض المضاف إليه ويصح الإخبار عنه بالمضاف إليه نحو الثوب خز والخاتم حديد وإن شئت قلت : هي أن يكون بين المضاف والمضاف إليه عموم وخصوص من وجه وأما التي للبيان فضابطها أن يكون بين المضاف والمضاف إليه عموم وخصوص مطلق كما في شجر أراك وإنما لم تكن الإضافة هنا على معنى اللام لأن الثوب مثلا ليس للخز بل منه. واعلم أنه يصح في الإضافة التي على معنى من اتباع المضاف للمضاف إليه بدلا أو عطف بيان ونصبه على الحال أو التمييز تأمل. قوله : (نوع الخ) أي ينبت بالهند ويجاب منها إلى غيرها ولا تكاد الأرض تبليه وهو أسود رزين. قوله : (على معنى في) أي إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف انتهى أشموني. واعلم أنه يصح في الإضافة التي على معنى في نصب المضاف إليه على الظرفية. قوله : (كما أفاده ابن مالك) أي في الخلاصة حيث قال :

والثاني اجرر وانو من أوفى إذا

لم يصلح إلا ذاك واللام خذا

قوله : (ابن مالك) هذا جده واسم أبيه عبد الله لكنه اشتهر بجده ويكنى بأبي عبد الله ويلقب بجمال الدين واسمه محمد وهو أندلسي وبلدته جيان منها قال ميارة على متن العاصمية في فصل المزارعة والأندلس جزيرة متصلة بالبر الطويل والبر الطويل متصل بالقسطنطينية وإنما قيل : إن الأندلس جزيرة لأن البحر محيط بها من جهاتها إلا الجهة الشمالية. وحكي أن أول من عمرها بعد الطوفان أندلس بن يافث بن نوح عليه‌السلام فسميت باسمه ونقل صاحب المعيار عن القاضي عياض أنها كانت للنصارى دمرهم الله ثم أخذها المسلمون فمنها ما أخذ عنوة ومنها ما أخذ صلحا ثم أسلم بعض أولئك النصارى وسكنوها مع المسلمين ا ه وفي الصبان على الأشموني :