بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢ - * الباب السادس والخمسون * من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزء به، أو طعن عليه أو رد قوله
٥٦.
* (باب) * * " (من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزء به، أو طعن عليه) " * * " (أو رد قوله والنهى عن التنابز بالألقاب) " * الآيات: المؤمنون: فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون * إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون [١].
الأحزاب: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا [٢].
الحجرات: ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان [٣].
١ - أمالي الطوسي: الغضائري، عن التلعكبري، عن محمد بن همام، عن الحسين بن أحمد المالكي، عن اليقطيني، عن يحيى بن زكريا بن بشر، عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته، فمن طعن عليه أو رد عليه قوله، فقد رد على الله [٤].
٢ - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أذل الناس من أهان الناس [٥].
٣ - أمالي الطوسي: عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أذل مؤمنا أذله الله [٦].
٤ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن ابائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من استذل مؤمنا أو حقره لفقره وقلة ذات يده، شهره الله
[١] المؤمنون: ١١٠ - ١١١.
[٢] الأحزاب: ٥٨.
[٣] الحجرات: ١١ [٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١٢.
[٥] معاني الأخبار ١٩٥، أمالي الصدوق ص ١٤.
[٦] أمالي الطوسي ج ١ ص ١٨٥.