بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٤ - * الباب السادس والخمسون * من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزء به، أو طعن عليه أو رد قوله
ودع عنك هذا إن الله سبحانه وتعالى يقول: " ولا تنابزوا بالألقاب " ولعل الرجل يكره هذا ٩ - الخصال: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن أحمد بن عمر، عن يحيى الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لا يطمعن المستهزئ بالناس في صدق المودة [١].
أقول: قد مضى في باب جوامع المساوي.
١٠ - تفسير علي بن إبراهيم: " يا أيها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن " فإنها نزلت في صفية بنت حيي بن أخطب وكانت زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وذلك أن عائشة وحفصة كانتا تؤذيانها وتشتمان وتقولان لها: يا بنت اليهودية، فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها: ألا تجيبينهما؟ فقالت: ماذا يا رسول الله؟ قال: قولي أبي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله، وزوجي محمد رسول الله، فما تنكران مني؟ فقالت لهما.
[١] الخصال ج ٢ ص ٥٣ في حديث.