جمل العلم و العمل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٢
من استعمال الماء، كأن [١] تيمم ثم وجد ماء [٢] يتمكن من استعماله فان طهارته الأولى [٣] تنتقض بذلك، و ليس [٤] ينتقض بغير ما [٥] عددناه فلا معنى لتعداده [٦].
فصل (في التيمم و أحكامه)
إنما يجب التيمم عند فقد الماء الطاهر، أو تعذرّ الوصول اليه مع وجوده لبعض الأسباب، أو بالخوف على النفس من استعماله في سفر أو حضر. و لا يجوز التيمم إلا عند تضيق الصلاة [٧]، و يجب طلب الماء و الاجتهاد في تحصيله.
و أما [٨] كيفيته: فهو أن يضرب براحتيه [٩] ظهر الأرض باسطا لهما، ثم يرفعهما [١٠] و ينقض بإحداهما الأخرى، ثم يمسح بهما وجهه من قصاص شعر الرأس [١١] إلى طرف أنفه، ثم يمسح بكفه اليسرى ظاهر كفه اليمنى من الزند إلى أطراف الأصابع، و يمسح بكفه اليمنى ظاهر كفه اليسرى على هذا الوجه، و يجزيه ما ذكرناه في [١٢] تيممه ان كان عن جنابة و ما [١٣] أشبهها أثناء [١٤] ما ذكرناه من الضربة و مسح الوجه و اليدين.
و التيمم بالتراب الطاهر، و يجوز [١٥] بالجص و النورة، و لا يجوز بالزرنيخ و ما أشبهه من المعادن، و يجوز التيمم بغبار ثوبه [١٦]
[١]كأنه
[٢]ما
[٣]لم ترد في المخطوط
[٤]ليس
[٥]بشيء يخرج مما
[٦]بتعداده
[٧]وقت الصلاة
[٨]فأما
[٩]براحته
[١٠]يرفعها
[١١]رأسه
[١٢]في التيمم عن كل الأحداث الموجبة لوضوء أو غسل و قد روي أن
[١٣]أو ما
[١٤]ثنى
[١٥]و لا يجوز
[١٦]الثوب