الشهاب في الحكم و الآداب

الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٧٢

١٩٧.إنّ اللّه َ فَرَضَ عليكم الزكاةَ كما فَرَضَ الصلاةَ. [١]

١٩٨.إنّ النفسَ إذا أحرزت رزقَها استقرَّت. [٢]

١٩٩.اتَّبِعوا الجنازةَ ولا تتَّبعكم. [٣]

٢٠٠.إنّ اللّه َ احتَجَّ على الناس بما آتاهُم من النِّعَم. [٤]

٢٠١.اُتركوا ما لا بَأسَ به، حَذَراً مِمّا بِهِ بَأس.

٢٠٢.أشراف اُمَّتي حَمَلَة القرآن. [٥]

٢٠٣.إذا أتاكُم عَنّي حَديثٌ فَاعرِضُوهُ على كتابِ اللّه ِ ؛ فما وافَقَهُ فَاقبَلُوهُ ، وما خالَفَهُ فاضرِبُوا بِهِ الحائط. [٦]

٢٠٤.أقضاكُم عليّ. [٧]

٢٠٥.إنّما سُمِّيَ المُتّقون لتَركِهم ما لا بَأسَ بِهِ حَذَراً مِن الوُقُوعِ ممّا به بأس. [٨]


[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٩٧ ، ح ٢ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٣ ، ح ١٥٩٨ ؛ شرح الأخبار ، ج ١ ، ص ١٠٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٢٣ ، ح ٣ ؛ و ج ٣ ، ص ١١٣ ، ح ٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ص ٣ ، ح ١ ؛ و ص ٣٣ ؛ مستدرك الوسائل ، ٧ ، ص ١٢ ، ح ٧٥٠٥.[٢] وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ٣٢٠ ، فيه: «قوتها» بدل «رزقها» ؛ مجمع الزوائد ، ج ٥ ، ص ٣٥.[٣] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٣٤ ؛ التهذيب ، ج ١ ، ص ٣١١ ، ح ٩٠١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٢٨٤ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٩٨ ، ح ٢٠٢٣.[٤] الكافي ، ج ١ ، ص ١٦٢ ، ح ١ ، مع اختلافٍ ؛ الاعتقادات للصدوق ، ص ١٧ ؛ التوحيد ، ص ٤١١ ، ح ٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥ ، ص ١٩٦ ، ح ٨ ، ليس في جميع المصادر : من النعم .[٥] الخصال ، ص ٧ ، ح ٢١ ؛ روضة الواعظين ، ص ٦ ؛ بحار الأنوار ، ح ٨٧ ، ص ١٣٨ ، ح ٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٢٦ و ٨٣١ ؛ و ج ٥ ، ص ٢٧٥ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ، ح ٤٥٧٧ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٧ ، ص ١٦١ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٥١٠ ، ح ٢٢٥٩..[٦] التبيان في تفسير القرآن ، ج ١ ، ص ٥ ؛ ورد في المصادر بألفاظ اُخر.[٧] نهج الحق ، ص ٢٣٦ و ٣٤٦ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٩٢ ؛ شرح الأخبار ، ج ١ ، ص ٩١ ، ٥ و ٦ و ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ٦٤٧ ؛ الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج ١ ، ص ٣١٢ و ج ٣ ، ص ٤٩ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٤٢ ، ح ٢١٢٣١.[٨] مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٣٧ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٦٧ ، ح ١٢٩٦٣.