الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٧٢
١٩٧.إنّ اللّه َ فَرَضَ عليكم الزكاةَ كما فَرَضَ الصلاةَ. [١]
١٩٨.إنّ النفسَ إذا أحرزت رزقَها استقرَّت. [٢]
١٩٩.اتَّبِعوا الجنازةَ ولا تتَّبعكم. [٣]
٢٠٠.إنّ اللّه َ احتَجَّ على الناس بما آتاهُم من النِّعَم. [٤]
٢٠١.اُتركوا ما لا بَأسَ به، حَذَراً مِمّا بِهِ بَأس.
٢٠٢.أشراف اُمَّتي حَمَلَة القرآن. [٥]
٢٠٣.إذا أتاكُم عَنّي حَديثٌ فَاعرِضُوهُ على كتابِ اللّه ِ ؛ فما وافَقَهُ فَاقبَلُوهُ ، وما خالَفَهُ فاضرِبُوا بِهِ الحائط. [٦]
٢٠٤.أقضاكُم عليّ. [٧]
٢٠٥.إنّما سُمِّيَ المُتّقون لتَركِهم ما لا بَأسَ بِهِ حَذَراً مِن الوُقُوعِ ممّا به بأس. [٨]
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٩٧ ، ح ٢ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٣ ، ح ١٥٩٨ ؛ شرح الأخبار ، ج ١ ، ص ١٠٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٢٣ ، ح ٣ ؛ و ج ٣ ، ص ١١٣ ، ح ٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ص ٣ ، ح ١ ؛ و ص ٣٣ ؛ مستدرك الوسائل ، ٧ ، ص ١٢ ، ح ٧٥٠٥.[٢] وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ٣٢٠ ، فيه: «قوتها» بدل «رزقها» ؛ مجمع الزوائد ، ج ٥ ، ص ٣٥.[٣] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٣٤ ؛ التهذيب ، ج ١ ، ص ٣١١ ، ح ٩٠١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٢٨٤ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٩٨ ، ح ٢٠٢٣.[٤] الكافي ، ج ١ ، ص ١٦٢ ، ح ١ ، مع اختلافٍ ؛ الاعتقادات للصدوق ، ص ١٧ ؛ التوحيد ، ص ٤١١ ، ح ٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥ ، ص ١٩٦ ، ح ٨ ، ليس في جميع المصادر : من النعم .[٥] الخصال ، ص ٧ ، ح ٢١ ؛ روضة الواعظين ، ص ٦ ؛ بحار الأنوار ، ح ٨٧ ، ص ١٣٨ ، ح ٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٢٦ و ٨٣١ ؛ و ج ٥ ، ص ٢٧٥ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ، ح ٤٥٧٧ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٧ ، ص ١٦١ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٥١٠ ، ح ٢٢٥٩..[٦] التبيان في تفسير القرآن ، ج ١ ، ص ٥ ؛ ورد في المصادر بألفاظ اُخر.[٧] نهج الحق ، ص ٢٣٦ و ٣٤٦ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٩٢ ؛ شرح الأخبار ، ج ١ ، ص ٩١ ، ٥ و ٦ و ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ٦٤٧ ؛ الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج ١ ، ص ٣١٢ و ج ٣ ، ص ٤٩ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٤٢ ، ح ٢١٢٣١.[٨] مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٣٧ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٦٧ ، ح ١٢٩٦٣.