الشهاب في الحكم و الآداب

الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٦٢

١١٦.الأحمق مَن اتّبع نفسه هواها و تمنّى [١] على اللّه . [٢]

١١٧.النكاح سُنَّتي فَمَن رَغِبَ عَنها فلَيسَ مِنّي. [٣]

١١٨.المعدة بيت الأدواء. [٤]

١١٩.المؤمن مَن أمِنَ جارُه بوائقه. [٥]

١٢٠.النجاة غداً أن لايخادعون [٦] اللّه . [٧]

١٢١.المنّان بما يعطي لا يكلّمه اللّه ولا ينظر إليه [٨] ولا يزكّيه وله عذاب أليم. [٩]


[١] في «د»: يمنى.[٢] تفسير الإمام العسكري ، ص ٣٨ ، فيه: الأحمق من اتبع نفسه هواها و تمنّى على اللّه تعالى الأماني ؛ المحجة البيضاء ، ج ٧ ، ص ٢٥٠ ؛ رياض السالكين ، ج ٥ ، ص ٣٥ ؛ و في بعض المصادر جاء بلفظ «العاجز» بدل «الأحمق». لاحظ: مستدرك الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١١٢ ، ح ١٣٦٦٤ ؛ مسند أحمد ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٤٢٣ ، ح ٤٢٦٠ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٥٤ ، ح ٢٥٧٧ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ١ ، ص ٥٧ ؛ السنن الكبرى ، ج ٣ ، ص ٣٦٩ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ٣٧٩ ، ح ٧٠٣٦.[٣] جامع الأخبار ، ص ١٠١ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٢ ، ص ٢٦١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٢ ، ص ١٨٠ و ج ١٠٣ ، ص ٢٢٠.[٤] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٩٩ ؛ الخصال ، ص ٥١٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٢ ، ص ٣٠ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٦ ، ٤٥٢ ، ح ٢٠٥٢٥ ؛ و ج ١٦ ، ص ٤٥٣ ، ح ٢٠٥٢٧ ؛[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٦٨ ، ح ١٢ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٢١٣ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٢٣ ، ح ٩٨٧٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١ ، ص ٥٤ ، مع اختلافٍ.[٦] في «د»: تخادعوا.[٧] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٢٨٣ ؛ معاني الأخبار ، ص ٣٤١ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٢٥٥ ؛ روضة الواعظين ، ٣٦١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٥١ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١ ، ص ١٠٥ ، ح ١٠١.[٨] في «د»: اللّه .[٩] التبيان ، ج ١ ، ص ٣٣٤ ؛ مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ؛ وجدنا الحديث بلفظ آخر أيضا و هو: ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، و لا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم ، المنان بما أعطى... الخ. انظر: سنن النسائي ، ج ٥ ، ص ٨١ ؛ مسند أحمد ، ج ٥ ، ص ١٦٨ ؛ السنن الكبرى ، ج ٤ ، ص ١٩١ ؛