موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢١٨ - عائلاتها
البكاسينيّين و نقرأ أنّه أخذ عنهم، أمّا مراجعهم فمفقودة في معظمها، و لم يبق منها سوى ما حفظته الأديرة. و في سنة ١٩١٤ زار جمال باشا السفّاح بكاسين بدعوة من ملحم بك الخوري و شقيقه اسكندر قبل أن يبدأ بإعدام الوطنيّين. و لم يسلم البكاسينيّون من ويلات الحرب الكبرى فمات منهم جوعا حوالي ٣٠٠ شخص. و أثناء الحرب العالميّة الثانية تراشق الفرنسيّون الأحرار و الإنكليز مع الفرنسيّين الفيشيّين بالمدافع، و كان الفيشيّون يحتلّون بكاسين و الإنكليز في جبل نيحا فأصاب البلدة و الكنيسة أضرار لا تزال ظاهرة على قساطل مياه الكنيسة الحديديّة.
بدأ توسّع العمران في بكاسين يتراجع بعد إقفال الحدود اللبنانيّة- الفلسطينيّة عام ١٩٤٨. و حلّ زلزال ١٩٥٦ فيها فقضى على منازل المهاجرين و اظهر حيّا جديدا هو حي" جورة اللبّان". و جاء الاحتلال الاسرائيليّ لجنوب لبنان و ما أحلّه من نكبات لأبناء هذه المنطقة ليحدث تأثيرا سلبيّا كبيرا على بكاسين التي أخذت تحاول استعادة مكانتها منذ تحرّرها أواخر القرن العشرين.
عائلاتها
مسيحيّون بأكثريّة مارونيّة و أقليّة كاثوليكيّة: أبو شاهين. أبو عتمة. أبو عيد- بو عيد. ثابت. جندح. حبيقة. حدّاد. حرب. حرفوش. الحلو. حنينة. الخوري مارون. الخوري. الراهب. سعد. شلهوب. العجيل. عطيّة. عفيف. عون.
عوّاد. غانم. غيث. فيريس. القهوجي. لطفي. مطر. ناضر- أبو ناضر.
نصر. نمّور. يونس.