موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١١٨ - البنية التجهيزيّة
تركها على أثر قيام عشائر و عائلات منطقة بعلبك الهرمل بمهاجمة الثكنة و الإستيلاء عليها. تتألّف الثكنة من مجموعة أبنية طويلة من طبقتين تنتشر على رقعة واسعة من الأرض، و تشكّل حيّا سكنيّا مغلقا و مستقلّا عن محيطه، و قد شيّدت المباني لتكون مهاجع للجنود و مكاتب و مستودعات للمؤن و العتاد، و تزدان بعض المداخل بكلمات فرنسيّة و تواريخ بناء تعود إلى عامي ١٩٣٧- ١٩٤٠، و منذ أن تدفّقت العائلات إلى الثكنة عام ١٩٧٥ احتلّت كل واحدة منها غرفة، ألحقت بها مطبخا و حمّاما، و و احيانا غرفا إضافيّة، بعضها من الخشب و الصفيح، و معظم العائلات المقيمة فيها، لبنانيّة و فلسطينيّة تعرّضت للتهجير في مستهل الأحداث من مناطق مختلفة، إضافة إلى عائلات فلسطينيّة جاءت من مخيّم الجليل في بعلبك لتخفيف الإزدحام السكاني الحاصل في المخيّم المذكور؛ مدرسة للرتباء.
إدارة بريد بعلبك؛ إدارة الهاتف؛ مصلحة كهرباء؛ مصلحة مياه نبع اللجوج؛ مكتب مياه راس العين.
من المشاريع الإنمائيّة و السياحيّة التي ستنفّذها الحكومة: تحويل ثكنة غورو في بعلبك إلى مركز محافظة و تضمينها كلّ الإدارات الرسميّة؛ تكليف مجلس الإنماء و الإعمار بإعداد الدراسات و المباشرة بالمدينة الرياضيّة في بعلبك؛ تكليف دار الهندسة لدراسة المحيط الأثريّ في مدينة بعلبك.
المؤسّسات الإداريّة لمدينة بعلبك
مجالس إختياريّة لكلّ من أحياء: النبي إنعام، الريش الشرقي، الريش الغربي، الصلح، القلعة، الشميس، البرانيّة، البربارة، العبّاسيّة، غفرة؛ و بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاءت المجالس الإختياريّة التّالية: مخاتير النّبي إنعام: علي محمّد رعد، خضر ملحم الجمّال، حسن نايف عبّاس؛ مخاتير الريش الشرقي:
عصام مصطفى ياغي، حسين محمّد الدبس، مهدي حسن الزين؛ مخاتير