موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٠٤ - الآثار
بواسطة درج تحدّه الأعمدة الرشيقة. و قد كشفت إدارة التراث العالمي في منظّمة الأونيسكو أنّ المياه تتسرّب من أحد جدران هذا المعبد، و أنّ الموقع برمّته مهدّد بالشطب من لائحة التراث العالمي، ففي الزاوية الجنوبيّة- الشرقيّة من المعبد ملامح تسرّب لمياه الأمطار من بين المنحوتات و النقوش.
و المشهد عينه يتكرّر في أماكن عديدة داخل المعبد و منها الرواق المسقوف الذي تظلّله تماثيل باخوس، و على الجدار الغربي المطلّ على معبد جوبيتر و أعمدته الست، إضافة إلى آثار رطوبة ساعدت في نموّ أعشاب دخيلة. و في خطّة لمعالجة هذا الوضع، كلّفت مديريّة الآثار سنة ١٩٩٧ قسم الحفريّات فيها وضع دراسة للجم الخطر المحدق بالمعبد الأثري، و إنجاز مخطّط توجيهيّ للقلعة يحمي معالمها. و أكّد مصدر في مديريّة الآثار على أنّ المشكلة الرئيسيّة في المعبد تتجلّى في تفتّت الأحجار الشماليّة الشرقيّة منه بسبب تسرّب المياه من بين حجارة سقف، و الجهة الشماليّة للمعبد غير معرّضة للشمس ما يؤدّي إلى تكوّن الجليد بين الحجارة و يسبّب أضرارا جسيمة.
معبد الزهرة أو فينوس: فينوسVENUS أو الزهرة، إلهة الحبّ و الجمال عند الرومان، تقابلها عند اليونان أفروديت و عند الفينيقيّين عشتروت، كانت شفيعة و حامية بعلبك، معبدها هذا رائعة معماريّة فنّية لا نظير لها في العالم أجمع، تصميمه دائريّ يتقدّمه رواق يصعد إليه بدرج ليأخذ شكل صدفة بحريّة، و على مقربة منه بقايا هيكل لربّات الآداب و الفنون، يرجع تاريخه إلى أوائل القرن الأوّل للميلاد.
آلهة الأيام السبعة: من أهمّ تماثيل بعلبك نصب لإله نحت على صدره سبعة أشخاص يمثّلون آلهة أيّام الأسبوع السبعة: جوبيتير، مارس، فينوس، عطارد، ساتيرن، الشمس و القمر.