موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢٩ - من بعلبك
الأوّل: و هو الرابع عشر في عداد أساقفة البطريرك اغناطيوس الثاني (٨٧٨- ٨٨٣)؛ ثمّ تولّى الكرسيّ البعلبكيّ الأسقف قرياقوس: و هو عاشر أساقفة البطريرك ديونيسيوس الثاني (٨٩٦- ٩٠٩)؛ و خلفه في كرسي بعلبك الأسقف أثناسيوس: و هو الحادي و العشرون بين أساقفة البطريرك باسيل الأوّل (٩٢٣- ٩٣٥)؛ و ذكر إبن العبري أنّ سرجيس الثاني: أسقف بعلبك السريانيّ وضع اليد على البطريرك يوحنّا التاسع (٩٦٥- ٩٨٦)؛ و تولّى بعده على الأبرشيّة المطران كرسطوذلس: ثامن أساقفة البطريرك أثناسيوس الخامس (٩٨٧- ١٠٠٣)؛ و خلفه الأسقف يعقوب الثاني: و هو الحادي و الثلاثون بين أساقفة البطريرك اثناسيوس؛ و نصّب البطريرك ديونيسيوس الرابع (١٠٣٢- ١٠٤٢) اسقفا لبعلبك يقال له إيونيس؛ الإمام زين الدين بن علي الجبعي المعروف بالشهيد الثاني (٩١١ ه.- ١٥٠٥ م./ ٩٦٦ ه.- ١٥٥٨ م.): هو زين الدين بن علي بن أحمد بن محمد بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح العاملي الجبعي، و في بعض كتبه زيد على نسبته" النحاريري" نسبة إلى" النحارير" و هي من قرى جبل عامل الجنوبيّة الدارسة، و زيد في نسبته أيضا" الطاووسي" و الراجح أنّه تحريف عن" الطلوسي" نسبة إلى" طلوسة" و هي من قرى الجنوب على مقربة من ميس أيضا، بلغ الغاية في الفقه و الأصول و الحديث و الكلام و الحكمة و المعقول و الهندسة و الحساب و الفلسفة و غيرها، قرأ على والده أوليات العلوم ثمّ إرتحل إلى مدرسة ميس ثمّ إلى مدرسة الكرك ثمّ إلى دمشق فدرس على علمائها، ثمّ إلى مصر حيث حضر حلقات أربعة عشر عالما من علماء الأزهر، حصل على برائتين من السلطان سليمان القانوني، باشر التدريس في المدرسة النورية في بعلبك ١٥٤٦ م. على المذاهب الخمسة، كان و يفتي أهل كل مذهب بما يوافق مذهبهم، ألّف ستين كتابا بين مختصر و مطوّل أكبرها" المسالك في الفقه"،