موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٠٦ - الآثار
قلعة بعلبك، و تخليدا لذكرى زيارة الأمبراطور غليوم الثّاني لمدينة بعلبك.
و تمّ بالمناسبة إطلاق اسم الأمبراطور على الشارع المقابل للقلعة الأثريّة. إلّا أنّ هذا البرج يعاني الإهمال حاليّا، و بات مهدّدا بالتصدّع و قد غزته الأعشاب.
مديريّة الآثار وجّهت كتابا إلى الأونيسكو شرحت فيه حال البرج و وافقت المنظّمة على إرسال خبير في الترميم و التصميم لوضع دراسة ميدانيّة لمعالجة الوضع.
إكتشافات أثريّة جديدة داخل القلعة: أظهرت ورشة التنقيب فوق الأقبية الثلاثة و داخلها قبالة معبد جوبيتر سنة ١٩٩٧ وجود بئرين رومانيّتين و فخّاريّات و بقايا هياكل عظميّة لإنسان و حيوانات و طيور. و قد ظهرت البئر الأولى أثناء ترميم السقف الخارجي للقبو الأوّل، و تحديدا أمام رواق المعبد للجهة الغربيّة، و يبلغ عمق البئر حوالي ٨ أمتار، و شكلها دائري قطره حوالى متر و نصف المتر، و هي متّصلة بقناة أفقيّة تؤدّي إلى داخل القبو. كذلك ظهرت قناة جديدة بطول مترين وسط القبو الغربي، مسقوفة بحجارة كبيرة، قطرها حوالى السبعين سنتم، و تبعد نحو مترين عن البئر الأولى. أمّا البئر الثانية فمشابهة للأولى و في موازاتها تماما، و لم يعثر فيها على أيّ شيء.
خارج القلعة
حجر الحبلى: موقع هذا الحجر عند مدخل المدينة على الخاصرة الشماليّة لحي الواد، بجوار مزار مار الياس و مقبرة الروم الكاثوليك، على السفح الغربي لتلّة الشيخ عبد الله، وسط واحد من ثلاثة مقالع حجريّة استعان الرومان بحجارتها لبناء هياكلهم في بعلبك، و هي مقالع حي الواد، و الشراونة، و الكيّال. و يعتبر حجر الحبلى من أكبر الحجارة المنحوتة في العالم، مساحته ٤٣٣ م ٢، إرتفاعه ٢٠، ٤ م.، عرضع ٥ م.، و طوله ٥٠، ٢١. و يبلغ وزنه نحو