موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٣٥ - من بعلبك
توفي في دير القمر حيث كان ملتجئا إلى الأمير يوسف الشهابي ملتمسا إعادته إلى بلاده التي كان مبعدا عنها من قبل أخيه الأمير مصطفى، فمرض و مات و دفن تربة الشهابيّين و مشى الأمير يوسف في جنازته؛ مصطفى الحرفوش (ت ١٧٨٦): تولّى حكم بلاد بعلبك، واجه العثمانيّين فشنّ عليه والي دمشق درويش باشا بن عثمان باشا الصادق الكرجي حملة فقبض عليه و على أحد إخوته و سيقا إلى دمشق حيث أمر الكرجي بشنقه؛ جهجاه بن مصطفى الحرفوش (ت ١٨١٠)؛ تولّ حكم بلاد بعلبك مدّة بعد أبيه حوالى ١٧٨٦ و بقي في الحكم ٢٤ سنة، وصف بأنه كان شهما شجاعا عالي الهمّة، جرت في أيّامه فتن و حروب كثيرة، لم يقدر عليه بشير الثاني رغم تآمره و مواجهاته و كذلك عجز عنه الجزّار و حكّام دمشق، ذهب إلى العراق مستأمنا بني عمّه خزاعة كفّا للشرّ بسبب ضغط بني عمّه عليه و أخذهم الإمارة منه، و لمّا علم أنّ والي الشام أرسل محمّد آغا العبد متسلّما على بلاد بعلبك حركته الحميّة فعاد إلى بلاده و حارب محمّد آغا حتّى قتله و استعاد حكم بلاد بعلبك، ذكر بعض المؤرّخين أنّه قتل ابن عمّه داود بن عمر و سمل أعين إخوته ١٧٩٤ لردعهم عن محاولات التسلط على الحكم، كان من أصدقائه جرجس باز الذي منع المواجهة بينه و بين الأمير بشير، و طنّوس شبلي المعلوف الذي لعب دور الوسيط مرارا بينه و بين عمّال دمشق، و كان الزحليّون من أشدّ أعوانه و جنده؛ سلطان بن مصطفى الحرفوش (م): شقيق الأمير جهجاه، حارب مع أخيه ضد والي دمشق، مال جمهور الحرافشة إليه ضد أخيه لمّا وقعت النفرة بينهما بسبب استبداد جهجاه إلى أن أصلح الأمير بشير الثاني الكبير بينهما؛ أمين بن مصطفى الحرفوش (م): حكم بعد أخيه جهجاه؛ قاسم بن حيدر الحرفوش (١٧٧٢- ١٧٨٩): حرّضه الأمير بشير الشهابي الثاني على ابن عمّه الأمير جهجاه و أرسل معه عسكرا لمقاتلته ما أدّى إلى سقوطه