موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٣٦ - من بعلبك
في خلال المعارك و هو لم يتجاوز عمر السابعة عشرة؛ الأمير نصوح الحرفوش (م): كان حيّا ١٨٢٠، ولّي إمارة بعلبك و توابعها، تنازع مع نسيبه الأمير سلطان على الولاية؛ أمين الحرفوش (ت ١٨٤١): ولّي الإمارة بعد وفاة أخيه الأمير جهجاه نحوا من ٢٢ سنة (١٨١٠- ١٨٣٢) رغم منازعة الأمير نصوح ابن أخيه جهجاه له الولاية بدعم من بشير الثاني، نحّاه ابراهيم باشا عن الولاية بالقوّة ففرّ بعياله إلى اسطنبول بعد معارك بطوليّة مع عساكر ابراهيم باشا و بقي فيها معزّزا مكرّما حتى خروج ابراهيم باشا من سوريا ١٨٤١ فعاد مع ابنه قبلان إلى بيروت و معه أمر سلطاني بتولي بعلبك، إلّا أنّه توفّي لدى وصوله إلى بيروت؛ عساف الحرفوش (ت ١٨٥٥)؛ خليل الحرفوش (ت ١٨٥٥): جزع على أخيه عساف عندما بلغه خبر وفاته فقتل نفسه بالسلاح؛ سلطلن بن مصطفى الحرفوش (م)؛ قبلان بن أمين الحرفوش (م)؛ سلمان الحرفوش (ت ١٨٦٦): عصى على الدولة العثمانيّة فأرسلت حسني باشا لمحاربته ففرّ إلى زحلة حيث قبض عليه و سجن في قلعة دمشق ١٨٦٠، طلب مقراضا و هو في سجنه ليأخذ من شعره فجيء إليه به فقصّ لوحا من التنك على هيئة سيف و شهره بيده و خرج فلم يجسر أحد على الوقوف في وجهه و أغلقت أسواق المدينة خوفا منه فركب جواده و خرج من المدينة، و يروى أنّ جمرة وقعت من النار جيلة على يده فلم يرمها و صبر حتى جاء الخادم و أخذها عن يده، انحاز إلى يوسف بك كرم الذي كان عاصيا في جبل لبنان فصار من أهمّ أنصاره ثمّ افترق عنه ١٨٦٦ و ذهب إلى حمص فوشى به ربيبه حسن درويش فقبض عليه و أرسل إلى دمشق حيث سجن و ما لبث أن فارق الحياة بعد ثلاثة أيام؛ أسعد الحرفوش (م): شقيق الأمير سلمان، من الأمراء حكّام بعلبك، نزعت الدولة العثمانيّة حكم الحرافشة في زمانه و سلّمت حكم بعلبك لفارس آغا قدّور بصفة قائمقام، جمع مع ابن عمّه محمد