فضائل أمير المؤمنين(ع) - ابن عقدة الكوفي - الصفحة ١٠٦ - الفصل السادس عشر زواجه
١٠٣- ابن عقدة، أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن، أنبأنا موسى بن إبراهيم المروزي، أنبأنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه
عن جابر بن عبد اللّه، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة من عليّ، أتاه اناس من قريش فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر خسيس. فقال: «ما أنا زوّجت عليّا و لكنّ اللّه زوّجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللّه إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدر الحور العين فالتقطن فهنّ يتهادينه و يتفاخرن و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمّد (عليهما السلام)». فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبيّ صلى اللّه عليه و سلم ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة: اركبي و أمر سلمان أن يقودها و النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يسوقها، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبيّ صلى اللّه عليه و سلم وجبة [كذا] فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا، و ميكائيل في سبعين ألفا، فقال النبيّ صلى اللّه عليه و سلم: «ما أهبطكم إلى الأرض؟» قالوا: جئنا نزف فاطمة إلى زوجها عليّ بن أبي طالب، فكبّر جبرئيل و كبّر ميكائيل و كبّرت الملائكة و كبّر محمّد صلى اللّه عليه و سلم فرفع التكبير على العراس من تلك الليلة [١].
١٠٤- ابن عقدة، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن، قال:
حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزي، قال: حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن جدّه محمّد الباقر (عليهم السلام)
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة من
أنّ اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليّا أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعا بعدد محبّي آل بيت محمّد صلى اللّه عليه و سلم.
[١] ترجمة الإمام عليّ (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ١/ ٢٥٥/ ٢٩٩، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا عاصم بن الحسن بن محمّد، أنبأنا عبد الواحد بن محمّد، أنبأنا أحمد بن محمّد بن سعيد ....