رساله الولاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٩
و قال-عليه السّلام-: «كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه» .
و قال-عليه السّلام-: «من عرف نفسه، تجرّد» .
و قال-عليه السّلام-: «من عرف نفسه جاهدها» .
و قال-عليه السّلام-: «من جهل نفسه أهملها» .
و قال-عليه السّلام-: «من عرف نفسه عرف ربّه» .
و قال-عليه السّلام-: «من عرف نفسه جلّ أمره» .
و قال-عليه السّلام-: «من جهل نفسه كان بغيره أجهل» .
و قال-عليه السّلام-: «من عرف نفسه كان بغيره أعرف» .
و قال-عليه السّلام-: «من عرف نفسه، فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة و علم» .
و قال-عليه السّلام-: «من لم يعرف نفسه، بعد عن سبيل النجاة، و خبط فى الضلال و الجهالات» .
و قال-عليه السّلام-: «معرفة النفس أنفع المعارف» .
و قال-عليه السّلام-: «نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس» .
و قال-عليه السّلام-: «لا تجهل نفسك؛ فإنّ الجاهل معرفة نفسه، جاهل كلّ شىء» .
أقول: و هذه الأحاديث تدفع، كما ترى، تفسير من يفسّر من العلماء (ره) قوله-صلّى اللّه عليه و آله-: من عرف نفسه فقد عرف ربّه، الحديث، بأنّ المراد استحالة معرفة النفس لتعليقها بمعرفة الربّ، و هو مستحيل؛ و يدفعه ظاهر الروايات السابقة، و قوله-صلّى اللّه عليه و آله-: «أعرفكم بنفسه أعرفكم بربّه، الحديث النبوى» .
مع انّ معرفته سبحانه لو كانت مستحيلة، فانّما هى المعرفة الفكرية من طريق الفكر، لا من طريق الشهود و مع التسليم، فانما