رساله الولاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٨
و قد روى الآمدى فى كتاب «الغرر و الدرر» من كلمات علىّ-عليه السّلام-القصار ما يبلغ نيفا و عشرين حديثا فى معرفة النفس.
منها أنه-عليه السّلام-قال: «الكيس من عرف نفسه و أخلص أعماله» .
و قال-عليه السّلام-: «المعرفة بالنفس أنفع المعرفتين» .
و قال-عليه السّلام-: «العارف من عرف نفسه، فأعتقها، و نزهها عن كلّ ما يبعّدها» .
و قال-عليه السّلام-: «أعظم الجهل، جهل الانسان أمر نفسه» .
و قال-عليه السّلام-: «أعظم الحكمة، معرفة الانسان نفسه» .
و قال-عليه السّلام-: «أكثر الناس معرفة لنفسه، أخوفهم لربّه» .
و قال-عليه السّلام-: «أفضل العقل، معرفة الانسان بنفسه، فمن عرف نفسه عقل، و من جهلها ضلّ» .
و قال-عليه السّلام-: «عجبت لمن ينشد ضالتّه، و قد أضلّ نفسه، فلا يطلبها» .
و قال-عليه السّلام-: «عجبت لمن يجهل نفسه، كيف يعرف ربّه؟» .
و قال-عليه السّلام-: «غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه» .
و قال-عليه السّلام-: «كيف يعرف غيره من يجهل نفسه؟» .
و قال-عليه السّلام-: «كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه» .