رساله الولاية
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
رساله الولاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٠
و أهيأ هيئة، و قال لى: يا محمّد-صلّى اللّه عليه و آله-أتحبّ الحسين- عليه السّلام-؟فقلت: نعم، قرّة عينى، و ريحانتى، و ثمرة فؤادى، و جلدة ما بين عينى، و قال لى: يا محمّد!-و وضع يده على رأس الحسين-بورك من مولود عليه بركاتى و صلواتى و رحمتى و رضوانى، الحديث» .
و منها قول امير المؤمنين-عليه السّلام-مستفيضا: «لم أعبد ربا لم أره» .
و منها قوله-عليه السّلام-: «ما رأيت شيئا إلاّ و رأيت اللّه قبله» .
و بالجملة، فالاخبار فى هذا المعنى كثيرة جدّا مستفيضة أو متواترة.
و ليس المراد من الرؤية فيها، هو قوّة العلم الحاصل بالدليل؛ فإنه علم فكرى.
و الاخبار الكثيرة الاخرى، تنفى كونه معرفة بالحقيقة، فضلا عن كونه رؤية و شهودا؛ فاذن المطلوب ثابت، و الحمد للّه.