رساله الولاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١١
عن مرازم، عن الصادق-عليه السّلام-فى حديث، قال: فقلت له:
فأىّ شىء هو؟أصلحك اللّه!قال: فقلّب يده مرّتين، أو ثلاثا، ثم قال -عليه السّلام-: «لو أجبتك فيه لكفرت» .
و فى الابيات المنسوبة إلى السجاد-عليه السّلام-، قوله:
و ربّ جوهر علم لو أبرح به # لقيل لى: أنت ممن يعبد الوثنا
و من الروايات، أخبار الظهور التى تفضى بأنّ القائم المهدى -عليه السّلام-بعد ظهوره، بيثّ أسرار الشريعة، فيصدّقه القرآن.
و ما فى البصائر، مسندا عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر -عليه السّلام-، عن أبيه-عليه السّلام-، قال: ذكرت التقية يوما عند على بن الحسين-عليه السّلام-، فقال-عليه السّلام-: «و اللّه لو علم أبوذرّ ما فى قلب سلمان، لقتله و قد آخى بينهما رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-الحديث» .
و فى الخبر، انّ أبا جعفر-عليه السّلام-حدّث جابرا بأحاديث، و قال: «لو أذعتها، فعليك لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين» .
و ما فى البصائر أيضا، عن المفضّل، عن جابر، حديث ملخّصه أنّه شكى ضيق نفسه عن تحمّلها، و إخفائها بعد أبى جعفر -عليه السّلام-الى أبى عبد اللّه-عليه السّلام-، فأمره أن يحفر حفيرة، و يدلى رأسه فيها، ثم يحدّث بما تحمله، ثم يطمّها فانّ الارض تستر عليه.
و ما فى البحار، عن الاختصاص و البصائر، عن جابر، عن أبى جعفر-عليه السّلام-، فى حديث: «يا جابر!ما سترنا عنكم، أكثر مما أظهرنا لكم» .
اقول: و متفرقات الاخبار فى هذه المعانى اكثر من ان تحصى، و قد عدّوا جمعا من أصحاب النبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-و أئمة أهل