رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٩١ - حرف السين
وذكر في (تذكرة الحفّاظ) أن القطان قال في حقّه: سفيان فوق مالك في كل شيء، وأن الأوزاعي قال: لم يبق من تجتمع عليه الأمّة بالرضا والصحّة إلا سفيان، ولا غرو أن يسموه أمير المؤمنين في الحديث، إذا كان أمير المؤمنين في وجوب الطاعة مثل معاوية ويزيد والوليد وأشباههم، وإذا كان هذا المدلّس الذي لم يحدّث بحديث كما سمع أعظم علمائهم وأوثقهم فما حال سائر رواتهم، فتدبّر وتبصّر.
(ع) سفيان بن عيينة الهلالي: قال يحيى بن سعيد: أشهد أنه اختلط سنة ٩٧ هـ فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء، قال في (ن): سمع منه فيها محمد بن عاصم، ويغلب على ظنّي أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبلها.
أقول: لو صدق في غلبة ظنّه، فالظنّ لا يغني من الحق شيئاً، وفي (ن) يدلّس، وفي (يب) أورد أبو سعيد السمعاني بسند له قويّ إلى عبد الرحمان بن بشر بن الحكم قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث، وتحدّث اليوم، وتزيد في إسناده، وتنقص منه، فقال: عليك بالسماع الأول فإني قد سمنت.
( ت ق) سفيان بن وكيع بن الجرّاح: قال أبو زرعة: يتّهم بالكذب زاد في (يب) عنه لا يشتغل به، وفي (يب) قال (س) ليس بثقة، وقال مرّة ليس بشيء، وقال الآجري: امتنع (د) من التحديث عنه.
(ق) سلام بن سليم أو سلم الطويل، (ن) : قال (خ) تركوه وقال (س) متروك، (يب): قال ابن خراش: كذّاب، وقال أبو حاتم: تركوه، وقال (س) لا يكتب حديثه.
(م٤) سلم بن عبد الرحمان النخعي الكوفي: أخو حصين، (ن) اتّهمه