رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦٩ - حرف الألف
بأحمد جميع الأئمة إلا (س)، ويقال كان آفة أحمد الكبر، ونال منه (س) جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما.
(د) أحمد بن عبد الجبار العطاردي: قال مطين كان يكذب، (ن): قال ابن عبدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه.
(خ م س ق) أحمد بن عيسى المصري: حلف ابن معين أنه كذّاب، (يب) قال أبو حاتم: تكلم الناس فيه، وقال سعيد بن عمرو اليربوعي: أنكر أبو زرعة على مسلم روايته عنه في الصحيح، قال سعيد: وقال لي ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه – وأشار إلى لسانه – كأنه يقول الكذب، (ن): قال سعيد اليربوعي: شهدت أبا زرعة، وذكر عنده صحيح مسلم فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئاً يتشرفون به، وقال يروى عن أحمد في الصحيح: ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه _ وأشار إلى لسانه_.
(د) أحمد بن الفرات الضبي الحافظ (ن): قال ابن خراش إنه يكذب عمداً، (يب): قال ابن مند: أخطأ في أحاديث ولم يرجع عنها.
(د ت س) أزهر بن عبد الله الحرازي (ن): ناصبي ينال من عليّ، (يب): قال ابن الجارود: كان يسب علياً، وساق (د) بإسناده إلى أزهر قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج.
(م٤) أسامة بن زيد الليثي: قال أحمد ليس بشيء، (يب): ترك القطان حديثه، (ن): قال ابن الجوزي: قال ابن معين مرة: ترك حديثه بآخره، والصحيح أن هذا القول ليحيى بن سعيد.
(خ م د) أسباط أبو اليسع: قال ابن حبان: يروي عن شعبة كأنه شعبة