رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١١ - حرف العين
أقول: فمن العجب أن البخاري يروي في صحيحه عن هذا الكذّاب المنافق الداعية إلى المذهب السوء، ولا يروي عن حجّة الله وابن حججه جعفر بن محمّد الصادق، ولا عن أبنائه الطاهرين، وكذلك باقي أرباب صحاحهم لم يرووا عن أكثر آل محمّد وثقله الأصغر، ويروون عن هذا الرجس وأشباهه.
(ق) العلاء بن زيد: قال أبو حاتم والدار قطني: متروك، وقال ابن المديني: يضع الحديث.
(ت) العلاء بن مسلمة الرواسي: قال الأزدي: لا تحل الرواية عنه، وقال ابن طاهر: يضع الحديث، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات.
(ق) علي بن ظبيان – قاضي بغداد: قال ابن معين: كذّاب خبيث، وقال (د) ليس بشيء، وقال أبو حاتم و (س) وأبو الفتح: متروك.
( د ت ق) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي: قال ابن معين: ليس بشيء، وقال يزيد بن هارون: مازلنا نعرفه بالكذب، (ن): قال (س) متروك، (يب): قال ابن معين مرّة: كذّاب ليس بشيء، وقال ابن المديني: قال خالد كذّاب فاحذروه، وقال الدارقطني وابن المديني وأحمد: يغلط ويثبت على غلطه، وقال ابن أبي خيثمة: قلت لابن معين: إن أحمد يقول: إنه ليس بكذّاب، قال لا، والله ما كان عنده قط ثقة، ولا حدّث عنه بشيء، فكيف صار اليوم عنده ثقة.
(خ د س ت) علي بن عبد الله بن جعفر أبو الحسن بن المديني البصري: قال المروزي: سمعت أحمد كذّبه، (يب): قيل لإبراهيم الحربي: أكان