رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٠١ - حرف العين
(ت ق) عبد الله بن سعيد بن كيسان المقبري: قال ابن معين: ليس بشيء، وقال (خ) تركوه، وقال الفلاس وأحمد: متروك ، وقال الدارقطني متروك ذاهب، (يب) قال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال (س): ليس بثقة، تركه يحيى وعبد الرحمان، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب.
(م٤) عبد الله بن شقيق العقيلي البصري: قال القطان: كان سليمان التيمي سيّئ الرأي فيه، وقال ابن خراش: كان ثقة، وكان عثمانيّاً يبغض عليّاً (عليه السلام)، (يب): قال ابن سعد: كان عثمانياً ثقة، قال أحمد والعقيلي: ثقة، وكان يحمل على عليٍّ (عليه السلام).
أقول: من العجب دعوى وثاقة المنافق. وقد قال تعالى: (إن جاءكم فاسق...) وأعجب منه ما في (يب) عن الحريري، كان مجاب الدعوة) كانت تمرّ به السحاب فيقول: اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر، إذ كيف يمكن أن يكون المنافق الذي هو أتعس من الكافر مجاب الدعوة، ولا سيما بهذه الإجابة السريعة التي لا تتخطى إرادة الداعي، وهي لا تكون إلا للأنبياء وأوصيائهم.
( خ د ت ق) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم: أبو صالح المصري كاتب الليث، قال صالح جزرة: هو عندي يكذب في الحديث، وقال أحمد، ابن صالح: متّهم ليس بشيء، وقال (س) ليس بثقة، حدث بحديث (إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابي أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليّاً (عليه السلام)، وهو موضوع، وقال أحمد بن حنبل: روى عن الليث عن أبي ذؤيب، وما سمع الليث من أبي ذؤيب، زاد في (يب) عن أحمد: ليس بشيء، وذمه وكرهه، وفي (يب) قال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، (ن): قال ابن المديني: لا أروي