تحرير المعالم في أصول الفقه - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥ - (٢) اصل اما الكتاب الكريم
الثانى- قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا- ١٢- الطلاق) فانه سبحانه جعل العلم علة لخلق العالم العلوى و السفلى طرا، و كفى بذلك جلالة و فخرا.
الثالث- قوله تعالى: وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً (٢٦٩- البقرة) و قد فسرت الحكمة بما يرجع الى العلم.
الرابع- قوله تعالى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (٩- الزمر).
الخامس قوله تعالى: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ (٢٨- فاطر).
السادس- قوله تعالى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ (١١- المجادلة).
السابع- قوله تعالى مخاطبا نبيه (ص)، آمرا له مع ما آتاه من العلم و الحكمة: وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (١١٤- طه).