تحرير المعالم في أصول الفقه - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٦ - (١١) تمارين
و لكن قد وقع الاختلاف فى جواز استعماله فى اكثر من معنى واحد، فمنعه قوم و جوزه آخرون، و الحق جوازه مع القرينة و استحسان الطبع، كان يقول: جئنى بكل عين و يريد جميع المعانى، باستعمال اللفظ فيما يسمى بالعين من باب اطلاق اللفظ الموضوع للمصاديق و ارادة القدر المشترك، او يقول: جئنى بعين و يستعمل العين فى كل واحد من المعانى باستقلاله بجعل اللفظ امارة حاكية عنه مع نصب قرينة عليه، كقوله تعالى: (وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ) حيث اريد بالمساجد الامكنة المعهودة، و الاعضاء السبعة التى تقع على الارض حال السجدة، و كثيرا ما يوجد نظير ذلك فى الكتاب الكريم، و قد عرفنا ذلك من القرائن الخارجية، ثم ان استعمال اللفظ و ارادة المعنى الحقيقى و المجازى ممّا يكون الكلام فيه نظير الكلام فى المشترك بعينه.
(١١) تمارين
كم قسما اللفظ المشترك؟
ما هو الفارق بين القسمين فى اتصافهما بالاشتراك؟
ما هو الشرط فى استعمال اللفظ المشترك فى احد معانيه؟
هل يجوز استعماله فى اكثر من معنى واحد و كيف يتصور ذلك؟
هل يجوز استعمال اللفظ فى معناه الحقيقى و المجازى كليهما؟
هل يجوز استعماله فى معنيين مجازيين؟
هل يحتاج استعمال اللفظ فى معناه الحقيقى الى القرينة كاستعماله فى المعنى المجازى؟
على فرض الحاجة هل تجد فرقا بين القرينتين؟