تحرير المعالم في أصول الفقه - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٠ - (٢٣) تمارين
فى المنام انى اذبحك، و قول ولده له: يا ابت افعل ما تؤمر.
و الجواب انك قد عرفت ان الامر كما يحسن لمصالح تنشأ من المأمور به، كذلك يحسن لمصالح تكون فى نفس الامر، فان المكلف من حيث عدم علمه بامتناع فعل المأمور به ربما يوطن نفسه على الامتثال، فيحصل له بذلك لطف فى الآخرة و فى الدنيا، لانزجاره عن القبيح.
أ لا ترى ان السيد قد يستصلح بعض عبيده باوامر ينجزها عليه مع عزمه على نسخها فى ما بعد امتحانا له و الانسان قد يقول لغيره: وكلتك فى بيع عبدى مثلا: مع علمه بانه سيعزله اذا كان غرضه امتحان الوكيل فى امر العبد، و المثال الذى ذكره المجوز مطلقا من هذا القبيل، و من المعلوم جواز ذلك لا يكون دليلا على الجواز مطلقا.
(٢٣) تمارين
١٣٨ كم قسما الامر الصادر من الشارع؟
١٣٩ مثل للقسم الاول من الامر مع انتفاء شرطه بامثلة.
١٤٠ مثل للقسم الثانى مثالا غير ما ذكرناه.
١٤١ هل يجوز للحكيم ان يأمر بشىء مع علمه بانتفاء شرط الامتثال؟
١٤٢ ما هى ثمرة هذه المسألة؟