تحرير المعالم في أصول الفقه - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٥ - (٣٨) تمارين
الالفاظ الموضوعة للمعانى المشتركة، إلّا ان اقل مراتب الخصوص باعتبار القطع بارادته يصير متيقنا و يبقى ما عداه مشكوكا فيه الى ان يدل دليل على ارادته و لا نجد فى هذا منافاة للحكمة بوجه.
فائدة: ان اقل مراتب صيغة الجمع هو ثلاثة على الاصح و اما اطلاقها و ارادة الاثنين منها احيانا كقوله تعالى: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ (النساء ١١) اى ان كان للميت الذى لا ولد له و ورثه ابواه، اخوان فما زاد تنزلت حصة الأمّ من الثلث الى السدس، و قد وردت اخبار على كون المراد بالاخوة هنا اثنين و اكثر، و قوله تعالى: إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ، خطابا لموسى و هارون، فاطلق ضمير الجمع على الاثنين فهو مجاز بالعناية كما سيجىء، و لا ينافى ما ادعيناه.
(٣٨) تمارين
ما هو الجمع المنكر و ما ذا يفيد وضعا؟
مثل له بامثلة غير ما ذكر.
كيف الاستدلال على عدم دلالته على العموم؟
ما هو دليل القائل بدلالته على العموم، و كيف الجواب عنه؟