الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦ - آثاره العلمية
(...)- الملحة في المنطق. رآه صاحب (الرياض) في المجموعة المذكورة و قال[١]: «إنّه غير اللمعة المذكورة في الأمل».
أقول: المظنون قويا كونه (اللمعة) المذكور نفسه، و أن تسميتها ب (الملحة) تصحيف. لا سيما و أنهما في المنطق.
١٤- منخل الفلاح. ذكره الشيخ الكفعمي في (المصباح)، و قال الأفندي[٢] «إنّه بعينه نجد الفلاح- الآتي- الّذي ذكره الكفعمي».
أقول: إن (نجد الفلاح) هو مختصر الصحاح كما صرّح به الكفعمي في (فرج الكرب) و الأفندي في (الرياض) فالمنخل الذي ذكره بعد (نجد الفلاح) يكون غيره حتما، و الظاهر أن هذا هو (مختصر المختلف) الذي ذكره الشيخ الحر العاملي[٣] و انه منخل لتفريق ما هو الفلاح من المختلفات، و اللّه العالم.
١٥- نجد الفلاح في مختصر الصحاح. قال في (الرياض): أنه عين (منخل الفلاح) و لكن الصحيح أنهما إثنان، و أن المنخل مختصر (المختلف) الذي ذكره صاحب (الأمل).
١٦- اليونسية في شرح التكليفية. شرح فيه (المقالة التكليفية) تأليف الشهيد الأول، و المقالة رساله مبسوطة مرتبة على خمسة فصول، مدارها على خمسة مطالب مطلب: ما، و هل، و من، و كيف؟ و لم؟. فالثلاثة الأول في الفصل الأول و الرابعة في الفصل الثاني، و الخامسة في الفصل الثالث، و الفصل الرابع في الترغيب و الخامس في الترهيب[٤] و هذا الشرح من الآثار القيمة و الكتب الجليلة المهمة
[١] المصدر المذكور: ص ٥٨٧.
[٢] المصدر السابق: ص ٥٨٨.
[٣] أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل: ص ٤٤٦.
[٤] الذريعة الى تصانيف الشيعة: ج ٤ ص ٤٠٨ و هناك في السطر الخامس خطأ حيث جاء قول الشهيد هكذا: لم يخلق عبثا. بينما الصحيح: لم يخلق الخلق عبثا، و قد أشير-- الى ذلك في جدول الخطأ و الصواب.
و هناك في السطر العاشر من تلك الصفحة خطأ لم ننبه عليه و قد وقع نظرنا عليه عند تحرير هذه السطور. و هو تسمية البياضى بيونس بينما هو عليّ بن محمّد بن يونس.