الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٤ - وجه الاشتهار بالبياضى

آباؤه الغر الكرام‌

كان والده العلّامة الشيخ محمّد و من قبله من أسلافه و أجداده، من فطاحل العلم و أرباب الأدب و الكمال في لبنان.

ميلاده‌

ولد في النباطيّة من قرى جبل عامل لأربع مضين من شهر اللّه رمضان المبارك سنة ٧٩١.

البياضيون‌

فليعلم أنّ عدّة من العلماء و الأدباء اشتهروا بالبياضيّ.

منهم: علّامة الشعر و الأدب أبو جعفر مسعود بن محسن بن عبد الوهّاب بن عبد العزيز القرشيّ البغداديّ المتوفّى في يوم الثلثاء ١٦ ذي القعدة سنة ٤٦٨ صاحب الكتب الأدبيّة و ديوان الشعر، و منه قوله في التغزّل:

يا ليلة بات فيها البدر معتنقي*

إلى الصباح بلا خوف و لا حذر

كلامه الدّرّ يغني عن كواكبها*

و وجهه عوض فيها عن القمر

وددت لو أنّها طالت عليّ و لو*

أمددتها بسواد القلب و البصر

و منهم: العلّامة الشيخ زين الدين عليّ بن عبد الجليل الرازيّ البياضي من مشايخ العلّامة الشيخ منتجب الدين بن بابويه صاحب الفهرست المتوفّى سنة ٥٨٥ له كتب: منها كتاب الاعتصام في علم الكلام.

و منهم: العلّامة الشاعر الأديب الملّا محمّد إبراهيم الهندي الخراسانيّ الأصل البياضي من شعراء السلاطين التيموريّة.

و منهم: العلّامة الشيخ زين الدين عليّ بن محمّد بن يونس النباطي البياضي الّذي ألّفت هذه الرسالة في ترجمة حياته.

وجه الاشتهار بالبياضى‌

فبعضهم كأبي جعفر مسعود الشاعر اشتهر به، لأنّ رجلا من سلفه حضر في مجلس أحد الخلفاء العبّاسيّين، لابسا الثوب الأبيض، جالسا بين العباسيّة اللّابسين الثياب السود، فسأل الخليفة من هذا البياضي؟ فقيل: هو فلان. فلمّا