الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧ - شعره
التاسعة، و من أفذاذ العلماء و جهابذة الكلام، و أساطين الشريعة و أفاضل الرجال ألّف في الحكمة و الكلام، و التاريخ و اللغة، و العقائد و الفقه، و التفسير و غيرها كتبا دلّت على خبرته و تبحّره و علو قدره و مكانته ..».
و له في غير هذه المصادر تراجم و ذكر عاطر، غير أننا نكتفي بهذا القدر من النقل عنها إذ ليس بامكاننا الرجوع إليها و تصفحها، و على أننا سنذكر في آخر الترجمة مصادر غير هذه.
شعره:
صرّح غير واحد من مترجمي العلامة البياضي بكونه من الشعراء، و لعلّ أوّل من وصفه بالشعر هو الشيخ الحرّ العامليّ لكنه مع قرب عصره منه بالنسبة للباقين لم يذكر شيئا من شعره، و قد تبعه الآخرون و لم يستشهدوا بشيء من شعره كذلك و لم نقف على شعر له في سائر الأغراض الشعرية المعروفة، نعم له نظم في بعض المواضيع العلمية كالرجز و ما أشبهه، و ذلك ما يتفق لأكثر العلماء لكنه لا يلحقهم بالشعراء و سيأتي عند ذكر مؤلّفاته أن له في علم الكلام أرجوزة سماها (ذخيرة الايمان)[١]، تقرب من ستّين بيتا، و أولها:
|
الحمد للّه على تمامه* |
و الشكر للّه على أنعامه |
|
و قال في آخرها:
|
و هذه أرجوزة الضعيف* |
عليّ اللاجي إلى اللطيف |
|
|
و الرسل و الأئمّة الانجاب* |
ليشفعوا في موضع الحساب |
|
|
سميتها (ذخيرة الايمان)* |
هدية منى إلى الاخوان |
|
|
و الحمد للّه العليّ الكافي* |
على الّذي أولى و نعم الكافي |
|
توجد بكاملها في مجموعة بمكتبة السيّد حسين بن عليّ بن أبي طالب الهمداني في النجف الأشرف و أخرى في (مكتبة الشيخ محمّد السماوي) في النجف أيضا، و ذكر العلامة
[١]؟؟؟ الى تصانيف الشيعة: ج ١ ص ٤٩٤، و ج ١٠ ص ١٤- ١٥.