الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨ - اسمه و لقبه

و بالعلماء الأجلاء السيّد محمّد إبراهيم بن معصوم التبريزي القزوينى، و السيّد عبد على الحائرى، و الشيخ عبد النبيّ القزوينيّ، و السيّد محمّد البحرانيّ إلى وضع تتمات له‌[١] و تخصيص مجلدات لرجاله، و بالحجة السيّد حسن الصدر الى تأليف (تكملة أمل الآمل) و إفراد مجلد ضخم لأفاضل العامليين كما فعل الحر[٢].

نكتفي بهذا القدر من خصائص بلاد عاملة و ما أسبغ عليها من فضل و شرفت به من مزايا، و من ذكر حالها و علمائها و ما لهم من مكان رفيع في دنيا الشيعة، و ما خلفوه من ذكر جميل و أثر جليل، سيبقيان ما كرّ الجديدان و تعاقب الملوان، و قد جعلنا ذلك تمهيدا لترجمة العلامة البياضي لأنّه من أبناء هذه البلاد و رجال العلم النابهين الّذين أنبتتهم تلك التربة الطاهرة نباتا حسنا، و رحم اللّه الشاعر الّذي يقول:

و إذا نظرت الى الديار وجدتها

تشقى كما تشقى الأنام و تسعد

و قد آن لنا أن نشرع في ترجمة الشيخ البياضي العاملي فنقول:

اسمه و لقبه:

هو الشيخ أبو محمّد زين الدين عليّ بن يونس العاملى، النباطي، البياضي العنفجوري، البقاعي.

كنيته أبو محمّد باتفاق كل من ذكره، و لقبه نور الدين من غير خلاف أيضا فقد صرّح به كل من نوّه عنه ما عدا المجلسي فانّه لما ذكر كتابه (الصراط المستقيم)[٣] لقّبه ب (نور الدين)، و اسمه عليّ و والده محمّد كما صرّح به بنفسه في إجازته و مؤلّفاته، و اسم جدّه يونس بالإجماع لكن الخلاف في أنّه جده الادنى او الأعلى أمّا هو فقد كان يعبر عن نفسه روما و يكتب اسمه هكذا: «على بن محمّد بن يونس»


[١] راجع( الذريعة الى تصانيف الشيعة) ج ٣ ص ٣٣٧- ٣٣٩.

[٢] راجع( الذريعة الى تصانيف الشيعة) ج ٤ ص ٤١١.

[٣] بحار الأنوار: ج ١ ص ٨.