الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٩ - اسمه و لقبه
و معظم مترجميه على ذلك، و على رأسهم خريت الصناعة المولى عبد اللّه الأصفهانيّ في رياضه[١] الّذي ألّفه سنة ١١٠٨ ه لكن الخوانساري عبّر عنه في روضاته[٢] الّذي ألفه سنة ١٢٨٦ ه. ب «على بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن يونس» فجعل يونسا جده الأعلى و لم أر من سبقه إليه، و قد تبعناه[٣] و تبعه السيّد الأمين[٤] أما الشيخ الحر العاملي[٥] و غيره من مترجميه فقد عبّروا عنه ب «عليّ بن يونس. نسبة إلى الجد[٦]، و العاملى نسبة إلى جبل عامل و النباطي نسبة إلى النبطية من قرى الجبل قرب صيداء، و البياضي نسبة الى البياض[٧] قرية في جبل عامل أيضا قرب سواحل صور و هذه النسب الثلاث ممّا اتّفق عليه كافة مترجميه، و لا شك أنّه ولد في إحداها و سكن و لو برهة في الاخريين، و العنفجوري: وصفه بها معاصر.
[١] رياض العلماء و حياص الفضلاء: مخطوط يوجد في مكتبتنا( مكتبة صاحب الذريعة العامّة) في النجف ص ٥٨٦.
[٢] روضات الجنّات في أحوال العلماء و السادات: ص ٤٠٠.
[٣] الذريعة الى تصانيف الشيعة: ج ١ ص ٢٢١، و ج ٣ ص ٨، و ج ١٠ ص ١٤ و ج ١١ ص ٢٣٠، و ج ١٢ ص ٢١، و ج ١٥ ص ٣٦، و ١٧٢.
[٤] أعيان الشيعة: ج ٤٢ ص ٣١.
[٥] أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل: ص ٤٤٦.
[٦] الكنى و الألقاب: ج ٢ ص ١٠١، و الفوائد الرضوية: ج ١ ص ٢٤١ و معجم المؤلّفين: ج ٧ ص ٢٦٦. و غيرهم ممّا يأتي عند ذكر مصادر الترجمة.
[٧] قال أبو الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن الجوزى في كتابه( المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم) في حوادث سنة ٤٥٩ ه في ج ٨ ص ٢٤٦ ما نصه:« ... فى هذه الأيّام بنى أبو سعيد المستوفى الملقب شرف الملك مشهد أبي حنيفة، و عمل لقبره ملبنا و عقد القبة و عمل المدرسة بازائه و أنزلها الفقهاء و رتب لها مدرسا، فدخل أبو جعفر البياضى للزيارة فقال ارتجالا:
\sُ ا لم تر أن العلم كان مشتتا\z فجمعه هذا المغيب في اللحد\z كذلك كانت هذه الأرض ميتة\z فأنشرها فضل العميد أبى سعد\z\E و قال المحدث القمّيّ في( الكنى و الألقاب) ج ٢، الط ٢، ص ١٠١:« و قد يطلق البياضى على الشريف العباسيّ أبى جعفر بن مسعود بن عبد العزيز المتوفّي سنة ٤٦٨ ه إلخ» و ليس لدينا الوقت الكافي لمعرفة نسبته و معلوم أنّه من العامّة.