الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٤١

١٣- فهرست كتابخانه إهدائي آقاي سيد محمّد مشكاة. للفاضل محمّد تقيّ دانش‌پژوه ج ٣ ص ٥٩٥.

١٤- فهرست كتابخانه مدرسه عالي سپهسالار. لابن يوسف الشيرازي: ج ١ ص ٢٧٥ و ٢٧٦.

١٥- كشف الحجب و الأستار عن أسماء الكتب و الأسفار. للسيّد إعجاز حسين الكنتوري: ص ٣٧٠.

١٦- الكنى و الألقاب. للشيخ عبّاس القمّيّ: الط ٢ ج ٢ ص ١٠١.

١٧- معجم المؤلّفين. للبحاثة عمر رضا كحالة: ج ٧ ص ٢٦٦.

١٨- هدية الأحباب في ذكر المعروفين بالكنى و الألقاب. للشيخ عبّاس القمّيّ ص ١١٠.

خاتمة:

هذا ما ساعدت عليه الحال و سمح به الزمن، و أمكن تقييده و جمعه من ترجمة أحوال و حياة شيخنا العلامة الأجل البياضي نضّر اللّه وجهه و تغمّده برحمته، و معظم ما يراه القارئ في هذه الصفحات هو من تتبعات قديمة، و مراجعات سابقة أمكن جمعها في هذه العجالة و ضمّ بعضها إلى بعض، و أضيف إليها ما جدّ من أثر و رأي و أنا لا أدّعي الاستيفاء و الاستقصاء، كما لا اشك بأن في مراجعة بعض المصادر القديمة و الحديثة ما يكمل البحث و يفي بالغرض، و يؤدي حقّ المقام، لكن رعشة اليد و ضعف البدن لا يسمحان بما سمحابه قبل اليوم، من عمل متواصل، و سهر طويل، و صبر و جلد، مما كان و لم يزل ألذّ متع الحياة عندنا، و أحلى الأماني لدينا، و أنّى لنا بذلك اليوم‌ (وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ)[١]:

و العمر مثل الكأس ير

سب في أواخره القذا

فالى اللّه لا الى غيره المتشكى، و عليه لا على غيره المعوّل في الشدّة و الرخاء


[١] سوره ياسين: ٣٨.