احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٤٤ - الكنجي عند المؤرخين له
و قد كتب هذا بخطه على نسخة من الجزء الاول من الرسالة، و العنوان بخط هبة اللّه ابن الاكفاني المتوفى سنة ٥٢٤ و شهادة ابن الاكفاني بان الاصل بخط الربيع، و كتب نحوه على ظهر الجزء الثاني و هي بخط الربيع ايضا و كذا كتب على ظهر الجزء الثالث و هي بخط الربيع.
مضافا الى هذا كله انا لم نجد بين مشايخه شيخا رافضيا أو شيعيا كما يقولون بل كلهم من اهل السنة و جلهم من الشافعية. و سبق ان اشرت الى انه كان معتزا بهذه النسبة مغرما بها حتى كان اذا اراد ان يبالغ في تعريف بعض شيوخه قال عنه شافعي الزمان، شافعي الوقت، و معلوم أن من لاحظ جميع هذه النقاط يقطع بانه شافعي، اذن من اين تطرق اليه الرفض؟ و اعتقادي انه انما تطرق اليه الخصم فرماه بالرفض لما رأى من اعتداله و استقامته و انصافه، و بحكم ذلك كان يعلن بحب اهل البيت عليهم السّلام و يغار عليه من اعدائهم فيروي ما صح عنده فيهم عليه السلام من النبي الاكرم صلّى اللّه عليه و آله فتقوم قيامة النواصب فيرمونه و امثاله بكل ما يشينهم، و حيث لا يسعهم-الخصوم-أن يصرحوا بالسبب الداعي لذلك يرمونه بالرفض و الميل الى مذهب الشيعة، حيث ان الرجل و امثاله ممن يعلن حب اهل البيت عليهم السلام فيلتقى مع الشيعة على صعيد واحد و تجمعهم مودة ذوي القربي، و ان الروح الأموية التي بثها معاوية و اشياعه في نفوس اهل الشام كانت و لا تزال تحارب اهل البيت عليهم السلام و من احبهم، و ليست تهمة هذا الحافظ الشافعي هي الاولى من نوعها فقد أتهم قبله امامه
قالأبدان للمقتدي باللّه، و النسخة بخط محمد بن يوسف الكنجي في ١٨ شعبان سنة ٦٥٤ بمكتبة حاج حسين آقا نخجواني في تبريز برقم (٢٢٩٦) كما في ج ٤/٣٤٢ نسخههاي خطي.
غ