احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٤٦ - الكنجي عند المؤرخين له
يقولون لي ما تحب الوصيّ # فقلت الثرى بفم الكاذب
أحب النبيّ و آل النبيّ # و أختص آل أبي طالب
و أعطي الصحابة حق الولا # ء و أجري على السنن الواجب
فإن كان نصبا ولاء الجميع # فإني كما زعموا ناصبي
و إن كان رفضا ولاء الوصيّ # فلا برح الرفض من جانبي
أحب النبي و أصحابه # ما المرء إلا مع الصاحب
أيرجو الشفاعة من سبهم # بل المثل السوء للضارب
يوقّى المكاره قلب الجبان # و في الشبهات يد الحاطب
قال المقري في نفح الطيب ج ٧-٢٢٩: أخذ البيت الخامس من قول الشافعي:
إن كان رفضا حب آل محمد # فليشهد الثقلان أني رافضي
أقول: و أبيات البديع في ديوانه خمسة عشر بيتا، ذكر المقري في نفح الطيب ثمانية أبيات منها و هي التي ذكرناها.
و حكى ابن الصباغ في ص ٤ من فصوله عن السبكي فيما حكاه عن الامام البيهقي في الكتاب الذي صنفه في مناقب الامام الشافعي: ان الامام الشافعي قيل له ان اناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة تذكر لأهل البيت قط و اذا رأوا يذكر شيئا عن ذلك قالوا تجاوزوا عن هذا فهذا رافضي فانشأ الشافعي يقول:
اذا في مجلس ذكروا عليا # و سبطيه و فاطمة الزكية
يقال تجاوزوا يا قوم عنه # فهذا من حديث الرافضية
برئت الى المهيمن من اناس # يرون الرفض حب الفاطمية
و كأن قد غفل أولئك المتحاملون على الكنجي حتى رموه بالرفض، أو