عاشورا امتداد حركة الانبياء - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٣ - طاعة القيادة وسيلة النجاة
ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا أن تتبعون إلا الظن وأن أنتم إلا تخرصون* قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين* قل هلهم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربّهم يعدلون» (١٤٦/ ١٥٠ الأنعام).
ان تبريراً بسيطاً ونظرة خاطفة على هذه الآيات تكشف لنا معنى الشرك، بعد أن ذكر الاحكام الشرعية. يبين القرآن الحكيم في بداية قوله:
«فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين» (١٤٧/ الأنعام»
ثم يقول في آية أخرى:
«سيقول الذين أشركوا شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء» (١٤٨/ لأنعام»
ونتابع مع سياق الآيات:
«وهم بربهم يعدلون» (١٥٠/ الأنعام)
ومثل هذه الآيات كثيرة في القرآن الحكيم كالآية الكريمة التي تقول:
«أتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا لعيبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون» (٣١/ التوبة).