عاشورا امتداد حركة الانبياء - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٨ - كربلاء نهاية الظالمين

كل من يذهب الى قتال الامام الحسين (ع) يضاف الى عطاءه عشرة ولم يقل ماذا يعني بالعشرة، فزعم الناس عشرة دناينير، فجاءوا الى قتل الامام الحسين (ع)، ثم لما عادوا قالوا، أين العشرة؟، فأعطاهم عشر تمرات وقال: هذه عشرة.

ومن هنا يبدأ انحراف الأمة، وانحراف النفس التي تبيع ذاتها بدينار، بل بمليون دينار، هذه النفس لا تساوي فلساً واحداً.

لانه حينما ينزل الانسان لمستوى بيع نفسه فلا فرق بين أن يبيع نفسه بدينار أو بمليون دينار. وشمر بن ذي الجوشن مثال على ذلك إذ قال لابن زياد:

املأ ركابي فضة أو ذهبا


لقد قتلت الرجل المحجبا

قتلت خير الناس أماً وأبا