عاشورا امتداد حركة الانبياء - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨ - ثورة الامام الحسين (ع) دروس وعبر
وفي أيام عاشوراء.
١- السبيل الوحيد للتخلص من قبضات الكبت والارهاب الوحشية، انما يتسنى بتفجير ثورة دائمة .. هي الثورة الحسينية ..
يجب أن يضحي اثنان وسبعون انسان من أجل بقاء «١٤» مليون يخرجون الى الشوارع ويكسرون طوق الارهاب، فيهب الجنود البواسل للانتفاضة والتمرد على القرارات العسكرية التي تأمرهم بالذهاب الى الجحيم.
اننا نستطيع أن نكتشف في يوم عاشوراء المؤمن الحقيقي الصادق الذي يذرف دمعه للحسين عليه السلام احتجاجاً على يزيد العراق صدام، وباكتشافنا لهذا المؤمن يجب أن نلتحق به، إذ ليس كل انسان في العراق مخبراً بعثياً كما يشيع البعثيون .. المباحث قليلون .. والأمن كذلك، وانما هذه خطة ارهابية من قبل صدام لزرع الشك بين المسلم وأخيه، ألا فليلتحم المسلمون في العراق! ألا فليتخذوا من ثورة الامام الحسين (ع) درساً في الالتحام البطولي الثوري، وليكونوا خلايا المقاومة الرسالية .. ألا فليتكل كل خمسة رجال أمثال أصحاب الامام الحسين (ع) أنى تسنى لهم في تأسيس حركتهم المستقلة من أجل تحريرالعراق. وبامكان كل انسان أن يتحرك اذا أراد، وبالتالي تستطيع كل خلية أن تقوم بدور نضالي في ضد هذه الطغمة الحاكمة، والى متى تبقى هذه الاصنام فوق رؤوسنا؟
ليتخذ الخطباء والقراء من الاماكن الحسينية في كل مكان، وليتخذ أصحاب المجالس، بل أقول لتتخذ الامهات الحواضن في البيوت والآباء