الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦١ - ((انها فرصة ذهبية أن تفتح الدولة الكبرى المجال أمام الشعب العراقي للقضاء على بؤرة من بؤر التوتر في المنطقة))
التعددية والديموقراطية والشوروية كلها كلمات متقاربة .. ونحن ملتزمون بها، ولكن قد تحدث مفاجئات تغير من مسار الوضع، فنجد أن تحدث مواجهة، تظهر ردود فعل تتسم بنوع من العنف والحدية.
أما نحن كمعارضة اسلامية، فإن دعوتنا واحدة، وقد بدأنا بتطبيق ذلك ضمن المعارضة، ولقد مر على عملنا المشترك ثلاثة اشهر معتمدين في ذلك على فكرة الشورى.
* أما زلتم تسعون إلى إقامة دولة إسلامية في العراق؟
** نحن ندعو إلى جمهورية اسلامية، أي ندعو إلى القيم الاسلامية التي نؤمن بها، ولكن ضمن احترام الرأي الآخر واحترام حقوق الانسان وحق المعارضة وحق تبادل السلطة إذا ارادت الأكثرية، لكن دعوتنا هذه ليست فرضاً، وانما هي دعوة بصفتنا علماء دين.
* ما هو المطلوب في هذا المؤتمر .. وهل تحققت أهدافه؟
** الذي تحقق من المؤتمر هو أكبر من أهدافه، ذلك لأن الانتفاضة فرضت اتجاهاً اخر على مؤتمر، لهذا فان المؤتمر كان ناجحاً على رغم أن الخطة الأساسية لم تطبق في المؤتمر ولكن الخطط الرديفة والبديلة هي الأقرب إلى الوقائع الجارية .. ومع ذلك اظن أن فائدتين رئيسيتين خرج بها المؤتمر:
الأولى: اللقاءات الثنائية الكثيفة والمفيدة لإيجاد الحوار داخل المجتمع العراقي.
الثانية: الوجود الإعلامي المكثف في ارواقة المؤتمر .. استطاع أن يحمل همومنا وتطلعاتنا إلى الرأي العام العالمي.