الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٢ - آية الله المدرسي يدعو علماء الاسلام إلى فضح جرائم النظام بحق الدين والقيم الاسلامية
إننا نعتقد أن ما سيأتي مع بقاء النظام سيكون اكثر وأعظم.
إن نظام صدام غيّر الشرائع وأبدلها بشرائع جاهلية ونشر الفساد الثقافي والخلقي بقوة السلاح في أرض الرافدين ومنع الدعوة إلى الله وأعدم المؤمنين الداعين الى الله وصادر الكتب الدينية وأصدر حكم الاعدام على من اقتنى بعضها وهو يسعى جاهداً نحو مسخ شخصية الإنسان العراقي بما أوتي من قوة.
من هنا فإن الشعب العراقي يستصرخكم أن تقوموا لله بنصرته في محنته أداء للواجب الملقى على عاتق كل مسلم تجاه إخوته وعملًا بواجب العلماء بالذات.
إن على علماء الإسلام اليوم أينما كانوا مسؤولية فضح هذه الجرائم وبيانها للناس لكي لا تتكرر هذه الجرائم بيد شخص آخر في بلادنا الإسلامية.
إن المسؤولية الاساسية المناطة بعلماء الدين هي التصدي لشؤون الأمة والنهي عن المنكر بكافة أشكاله وإظهار سنة المرسلين والحيلولة دون انتشار بدعة الظالمين.
من جانب آخر وجه سماحته رسالة إلى السفراء العراقيين في دول العالم المختلفة داعياً إياهم إلى الإلتحاق بصفوف الشعب والمعارضة عبر تسليم السفارات إلى الهيئات الشعبية المرتبطة بالمعارضة.
وقال: إن حركة الجماهير العراقية سواء داخل العراق أوخارجه لن تقف، لذلك بادروا إلى الإنضمام إلى تلك الجماهير ضماناً لمستقبلكم السياسي وقبل أن تقوم هذه الجماهير بالهجوم على السفارات.
وكان سماحة آية الله المدرسي قد طالب الجاليات العراقية في الخارج بتشكيل هيئات شعبية لاستلام السفارات بشكل سلمي هادئ وإدارة شؤونها