الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٤ - صدام حسين ليس إلا جثة سياسية تطلق شحرجة الموتى
مثل صدام، ويكفي في وطنية الأكراد انهم يخوضون الإنتفاضة ضده، هوأكبر دليل على حسهم الوطني، والتزامهم بوحدة العراق).
وعن حديث صدام حسين حول بقاء العراق، قال سماحته: (ان صدام حسين يخلظ في منطقه بين شخصه الذي أصبح غير مقبول من أحد وبين العراق والعراقيين). (فالعراق باق ولاشك، واما صدام حسين فلم يعد له دور يؤديه في العراق، ولذلك فأنه راحل لا محالة).
وعن وعود صدام حسين بالديمقراطية قال سماحته: (لقد اختار العراقيون طريقهم وها هم يعبرون بالإنتفاضة عن رفضهم لنظام صدام حسين فلماذا لا يخضع لأرادتهم؟).
وأضاف: (نتحدى صدام حسين ان يقوم بعملية استفتاء بين أبناء العراق حول حكمه حتى يتبين انه لا يوجد في العراق عشرون بالمئة يقبلون ببقائه على سدة الحكم).
وقال سماحته: (ان من أوليات الديمقراطية حرية الناس في اختيار الحاكم .. ولكن صدام يريد ان يخادع العراقيين بإسم الديمقراطية والتعددية).
وأضاف سماحته: (كيف يمكن الجمع بين الديمقراطية و الحكم الديكتاتوري، وكيف تكون التعددية في ظل حكم استبدادي؟).
وقال: (ان هذه الوعود الكاذبة ليست إلا خدعاًسياسية مفضوحة، لا تنطلي على أحد بعد الآن. فالعراقيون إنما يطالبون برحيل الديكتاتور، ووضع حد للدكتاتورية).