الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٨ - دعم الثورة الشعبية مسؤولية تاريخية لانقاذ العراق وضمان وحدة أراضيه
ثورتها من أجل الحرية ومن أجل التطور. والعراق اليوم يثور من اجل أن يعيش وهذا ابسط حق من حقوقه.
* كيف يمكن تجسيد الوحدة الوطنية من خلال التيارات المختلفة على أرض العراق الواحدة؟
** العراق دولة لها امتدادها التاريخي الطويل. وقد مرت بازمات كثيرة ولم تنقسم ولم تتأثروظلت محافظة على وحدة شعبها وارضها، فهل نطالب اليوم بتقسيم العراق أو تجزئته في الوقت الذي يسعى العالم كله إلى إيجاد تكتلات وحدودية فيما بينه، وهل نسير نحن نحو التجزئة وفي الإتجاه المعاكس للتاريخ والحضارة؟
هذا امر غير معقول، ولا يحق لأي طرف أن يطالب به، يجب أن نسعى إلى بناء العراق في إطار سيادته الوطنية وتضامن شعبه، ونحن اليوم احوج ما نكون إلى التلاحم والوحدة من الإنقسام والتشرذم.
* تروج بعض الأخبار المغرضة عن طبيعة المعارضة الدينية، ما هو تعليقكم على ذلك؟
** لا صحة لهذه الأخبار وما تتناقله بعض الوكالات والإذاعات المغرضة عن طابع الإنتفاضة بأنها شيعية أو سنية فهناك ما يدحض هذه الإفتراءات الكاذبة، وسرعان ما امتدت الإنتفاضة إلى جميع أنحاء العراق وهي ليست حكراً على فئة أو مذهب، بل هي ثورة الشعب العراقي كله. وهي عبارة عن عواطف وآلام واحدة وحالة واحدة لكل فئات شعبنا في العراق الأمر الذي جعل كل هذه الفئات تتجاوب مع الإنتفاضة من جنوب العراق إلى شماله.
* أين موقع العراق من الترتيبات الامنية في المنطقة مستقبلًا؟